تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل شخص على الأقل في المظاهرات المطالبة باستقالة الرئيس المالي أبو بكر كيتا

عشرات الآلاف يتظاهرون في باماكو مطالبين الرئيس بالتنحي في 19 يونيو/حزيران 2020
عشرات الآلاف يتظاهرون في باماكو مطالبين الرئيس بالتنحي في 19 يونيو/حزيران 2020 © أ ف ب/أرشيف
2 دقائق

أطلقت الشرطة المالية الجمعة الرصاص والغاز المسيل للدموع على جموع من المتظاهرين كانوا يحاولون احتلال مبنى الإذاعة الحكومية والبرلمان في خضم احتجاجات مطالبة باستقالة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا. وذكرت مصادر أن شخصا على الأقل لقي حتفه خارج مبنى البرلمان كما توقف بث التليفزيون الرسمي بعد احتلال مبناه.

إعلان

ذكرت مصادر لوكالة رويترز للأنباء أن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه خارج مبنى البرلمان المالي وتوقف بث التلفزيون الرسمي (أو.آر.تي.إم) بعد احتلال مبناه العاصمة باماكو من قبل مئات المحتجين الذين يطالبون باستقالة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا.

وقال شاهد إن الشرطة في مالي أطلقت الجمعة الرصاص والغاز المسيل للدموع في محاولة لإبعاد المتظاهرين الذين كانوا يحاولون احتلال مبنى الإذاعة الحكومية والبرلمان. وحاول المحتجون، الذين دعاهم للتجمع تحالف معارض، السيطرة على جسرين رئيسيين.

الاحتجاج الثالث

وكان هذا ثالث احتجاج منذ يونيو/حزيران وجاء بعد رفض تحالف معارض تنازلات قدمها كيتا بهدف حل أزمة سياسية مستمرة بدأت قبل أشهر عقب إجراء انتخابات تشريعية في مارس/آذار متنازع على نتيجتها.

ويخشى جيران مالي والقوى العالمية من احتمال أن يؤدي هذا المأزق إلى زيادة زعزعة استقرار البلاد ويعرض للخطر حملة عسكرية مشتركة ضد متشددين إسلاميين في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.

وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي حريقا مشتعلا خارج المبنى في الوقت الذي كان فيه محتجون يركضون حاملين ما يبدو أنها ملفات وأجهزة كمبيوتر وأثاث وأشياء أخرى. ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المقاطع.

تأجج الاحتجاجات

وقال شاهد من رويترز إنه كان يمكن سماع دوي أعيرة نارية في المناطق المجاورة لمبني الجمعية الوطنية والتلفزيون في حين اشتبكت جماعات أخرى من المحتجين في معارك متواصلة مع الشرطة على طول جسر رئيسي وأحياء مجاورة.

ودعا زعماء الاحتجاج أنصارهم لاقتحام مبان رئيسية والسيطرة عليها ومن بينها مكتب رئيس الوزراء ومقرات حيوية أخرى في بداية حملة عصيان مدني تهدف لإجبار كيتا على الاستقالة بسبب إخفاقه في تقديم حلول لمشكلات البلاد الأمنية والاقتصادية.

وقبل التجمع قال محمود ديكو رجل الدين الإسلامي، وهو أحد زعماء الاحتجاج والذي يحظى بتأثير كبير، لمحطة فرانس24 التلفزيونية إنهم تخلوا عن طلب استقالة الرئيس ولكنهم يريدون لفتات أخرى منه.

ولكن زعماء آخرين لتحالف المعارضة قالوا إن التجمع ما زال يريد استقالة كيتا وأضافوا أنهم سيواصلون حملة العصيان حتى استقالته. وأعيد انتخاب كيتا لخمس سنوات أخرى في 2018 لكنه يواجه معارضة متزايدة في ظل تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها المتشددون الإسلاميون وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

وحذر جيه.بيتر فام المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الساحل من أن أي تغيير غير دستوري للحكومة في مالي مرفوض.

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.