تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس يزور غويانا للتشديد على دعم الجمهورية لها في مواجهة فيروس كورونا

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس لدى وصوله إلى غويانا في 12 يوليو/ تموز 2020. وخلفه طائرة إيرباص تحتوي على معدات طبية لمكافحة وباء كوفيد 19.
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس لدى وصوله إلى غويانا في 12 يوليو/ تموز 2020. وخلفه طائرة إيرباص تحتوي على معدات طبية لمكافحة وباء كوفيد 19. © أ ف ب
2 دقائق

في أول رحلة له منذ تعيينه في منصبه، زار رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الأحد غويانا التي تشهد تفشيا لوباء كوفيد-19 للتأكيد على أن الجمهورية لم تدخر جهدا لدعم هذه المنطقة الفرنسية الواقعة في أمريكا الجنوبية في معركتها للتصدي لفيروس كورونا. مشيرا إلى أن الوباء يبدو تحت السيطرة. وسجلت غويانا الأحد 6102 إصابة و26 حالة وفاة جراء الفيروس وينتظر أن يبلغ الوباء ذروته فيها  في النصف الثاني من تموز/يوليو.

إعلان

 توجه رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الأحد في زيارة سريعة إلى مناطق ما وراء البحار التي تفشى فيها فيروس كورونا. ومن غويانا أكد كاستكس في أول رحلة له منذ تعيينه في منصبه أن الجمهورية تعمل بأقصى جهدها للوقوف إلى جانب هذه المنطقة الفرنسية الواقعة في أمريكا الجنوبية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد. 

"الوضع الوبائي يتحسن"

وركز كاستكس على الجانب الصحي في هذه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة في خضم التفشي المتصاعد لوباء كوفيد-19. وقال بعد زيارة مركز إدارة الأزمات المشترك بين الوزارات في كايين "الوضع الوبائي يبدو أنه يتحسن، وهذا أمر سار".

وغويانا التي لا تزال في حالة طوارئ صحية مثل مايوت، سجلت الأحد 6102 إصابة بفيروس كورونا مع 26 وفاة. وينتظر أن يبلغ الوباء ذروته في هذه المنطقة في النصف الثاني من تموز/يوليو.

وقال مدير الأزمة باتريس لاترون الذي وصل الخميس من باريس إنه "بفضل إجراءات حظر التجول على الأرجح، تحسن الوضع وخصوصا في غرب غويانا وعلى الساحل" لكن "مركز خطورة الوباء ينتقل نحو الغرب".

وأقر رئيس الوزراء الفرنسي بأن "تعبئة الدولة وكل الأجهزة العامة ليست غريبة عن هذا الوضع" من التحسن "رغم أن كل شيء لم يكن مثاليا".

بعض الأحياء لا تزال خاضعة لإغلاق

وأضاف كاستكس أن "المعركة ضد الوباء تفترض أن يكون تصرف مواطنينا نموذجيا لتجنب انتشار الفيروس، ويمكنني تفهم نفاد صبر سكان غويانا" في حين أن بعض الأحياء لا تزال خاضعة لإغلاق.

ونبه إلى أنه يجب الحفاظ على درجات "التيقظ". وكان رئيس الحكومة صرح سابقا بأن "الجمهورية لا تتخلى عن غويانا بأي حال من الأحوال".

وقال الأربعاء "لن نفرض عزلا جديدا كما فعلنا في آذار/مارس. للعزل المطلق عواقب وخيمة إنسانية واقتصادية إذا سنقوم بتوجيه" التدابير، في حال حصول موجة ثانية للوباء التي ينبغي "الاستعداد" لها.

ومنذ أيار/مايو، وبسبب قرب غويانا من البرازيل التي تضررت بشدة، أضر فيروس كورونا بالنظام الصحي الهش أصلا في البلاد.

وقد ازداد انتشار الوباء بشكل حاد في غويانا منذ رفع إجراءات العزل في حين أن المنطقة كانت قد نجت نسبيا من الفيروس.

وأطلقت المستشفيات الثلاثة في المنطقة، كايين وكورو وغويانا الغربية، خططا نهاية الأسبوع الماضي لمواجهة الأزمة.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.