تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرات حاشدة بمشاركة آلاف الإسرائيليين احتجاجا على تعامل الحكومة مع تداعيات أزمة كورونا

آلاف الاسرائيليين يتظاهرون في ساحة رابين احتجاجا على تعامل الحكومة مع ازمة فيروس كورونا.
آلاف الاسرائيليين يتظاهرون في ساحة رابين احتجاجا على تعامل الحكومة مع ازمة فيروس كورونا. © أ ف ب
5 دقائق

خرج آلاف الإسرائيليين إلى شوارع تل أبيب السبت متجمهرين في ساحة رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين للاحتجاج على طريقة تعامل حكومة بلادهم مع التداعيات الاقتصادية للأزمة الصحية الناجمة عن تفشي وباء فيروس كورونا. ونظم الاحتجاج أصحاب الأعمال الصغيرة والعاملون المستقلون المتضررون اقتصاديا من الأزمة التي طاحت بمصادر دخلهم ولم يحصلوا على التعويضات المنتظرة من الحكومة. وكانت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد أعادت الاثنين الماضي فرض مجموعة من التدابير لمكافحة فيروس كورونا بعد الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بالفيروس.

إعلان

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت في ساحة إسحاق رابين احتجاجا على كيفية تعامل الحكومة مع التداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد-19. ووضع العديد من المشاركين أقنعة واقية، لكن معظمهم بدوا غير ملتزمين بمسافة المترين بين شخص وآخر. ونشرت الشرطة الإسرائيلية نحو 300 شرطيا في الساحة التي تعدّ وجهة تقليدية للمتظاهرين، بهدف الحفاظ على الأمن ومراقبة قواعد التباعد الاجتماعي، وفق الشرطة.

ورفع بعض المشاركين لافتات كتب عليها بالعبرية "دعونا نتنفس" في محاكاة للاحتجاجات العالمية ضد العنصرية التي أثارتها وفاة جورج فلويد.

ونظم الاحتجاج العاملون لحسابهم الخاص وأصحاب الأعمال الصغيرة إضافة إلى مجموعات تعمل في مجال الفن وذلك للتعبير عن غضبهم من الإغلاق جراء فيروس كورونا الذي أطاح بمصادر دخلهم.

وشاركت نقابات طلابية في التظاهرة في ميدان رابين في المدينة، لإظهار قلقها من الأعداد الكبيرة للعاطلين من العمل في أوساط الشباب بسبب الإغلاق.

وفرضت إسرائيل إغلاقا واسعا منذ منتصف مارس/آذار، وسمحت فقط للموظفين والعاملين في القطاعات الحيوية بالتوجه إلى أعمالهم وحظرت التجمعات العامة. كما أغلقت الحكومة أماكن الترفيه، ما ألحق أضراراً كبيرة بهذا القطاع.

وفي مواجهة الضغط الشعبي والاقتصادي، خففت الحكومة إجراءات الإغلاق في نهاية مايو/أيار. لكن مع تزايد أعداد الإصابات، تم تشديد الإجراءات مرة أخرى بما في ذلك إغلاق النوادي والحانات وصالات الرياضة والمسابح العامة.

وفي حين تلقى الموظفون الذين منِحوا إجازات، إعانات بطالة، قال الأشخاص الذين يعملون لحسابهم إن معظمهم انتظروا أشهرا للحصول على المساعدات الحكومية الموعودة. وقال شاي بيرمان أحد منظمي الاحتجاج للإذاعة الإسرائيلية العامة "هناك أزمة ثقة كبيرة بيننا وبين الحكومة". وأضاف "نحن جزء من جمهور كبير جدا يشعر بالضيق المتزايد ويريد التظاهر، ولم يعد يؤمن بالوعود".

وكان بيرمان من بين ناشطين تلقوا دعوة الجمعة للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير المالية في إطار جهود اللحظات الأخيرة لوقف التظاهرة. وقال بيرمان "لقد قام بمحاولة، بشكل بالغ التهذيب"، مضيفا أن حزمة المساعدات المقدمة في الاجتماع كانت بداية، لكن فيها العديد من الثغرات.

ووعد نتانياهو بسرعة التنفيذ، كما نقل مكتبه عنه قوله للناشطين "سوف نفي بالتزاماتنا بما في ذلك تسريع الدفعات الفورية التي نريد أن نقدمها لكم".

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية الجمعة أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا في 24 ساعة، مع تسجيل نحو 1500 إصابة جديدة. وبلغ إجمالي الإصابات في إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها نحو 9 ملايين نسمة أكثر من 36 ألف اصابة، لكن لم يتم نشر أي حصيلة السبت.

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.