تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل سبعة أطفال وامرأتين بغارة جوية في اليمن (الأمم المتحدة)

مسلحون من المتمردين الحوثيين في اليمن في العاصمة صنعاء
مسلحون من المتمردين الحوثيين في اليمن في العاصمة صنعاء محمد حويس اف ب
2 دقائق
إعلان

دبي (أ ف ب)

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع في اليمن عن مقتل سبعة أطفال وامرأتين بغارة جوية أسفرت أيضاً عن إصابة أربعة أشخاص بجروح في محافظة حجة في شمال البلد الغارق في الحرب.

وتشكل حجة الواقعة قرب العاصمة صنعاء خط مواجهة بين قوات الحكومة المدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على جزء من شمال البلاد وصنعاء منذ عام 2014.

وأعلن المكتب التابع للأمم المتحدة في بيان أن "التقارير الأولية من الميدان تشير إلى أنه في 12 تموز/يوليو، أسفرت غارة جوية عن مقتل سبعة أطفال وامرأتين".

وأضاف "أصيب طفلان وامرأتان بجروح"، مشيراً إلى أنهم نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي تعليقاً على الغارة "من غير المفهوم أنه وسط جائحة كوفيد، وعندما تكون خيارات وقف إطلاق النار على الطاولة، يستمر قتل المدنيين في اليمن".

ويتهم خبراء أمميون طرفي النزاع في اليمن بارتكاب "جرائم حرب". كما تتهم السعودية التي تسيطر على المجال الجوي وتشن ضربات جوية بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين.

وأقر التحالف الذي تقوده السعودية الاثنين "باحتمال" وقوع "خسائر مدنية" خلال عملية استهدفت الحوثيين في 12 تموز/يوليو في حجة. وقال إن الملف نقل إلى فريق مكلف النظر في مثل هذه "الحوادث".

وأعلن التحالف من جهة ثانية أن قواته "اعترضت ودمرت سبع طائرات مسيرة وأربعة صواريخ بالستية" أطلقها الحوثيون نحو السعودية، في محاولة "لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية".

وأكد مكتب التنسيق من جهة ثانية أنه "تم الإبلاغ عن سقوط نحو 1000 ضحية مدنية مرتبطة بالنزاع خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020".

وأسفر النزاع في اليمن عن عشرات آلاف القتلى، غالبيتهم مدنيون، بحسب منظمات إنسانية.

وتعتبر الأمم المتحدة أن الوضع في اليمن اسوأ أزمة إنسانية بحيث يحتاج أكثر من 80% من السكان أي 24 مليون شخص، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية.

وحذرت غراندي الأسبوع الماضي من أن اليمن على حافة مجاعة جديدة، في حين لا تملك الأمم المتحدة أموالاً كافية لمواجهة الكارثة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.