تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلث بنغلادش غارق بمياه الأمطار الموسمية التي تضرب جنوب آسيا

رجل يسير في مياه الفيضانات في سونامغونغ ببنغلادش في 14 تموز/يوليو 2020
رجل يسير في مياه الفيضانات في سونامغونغ ببنغلادش في 14 تموز/يوليو 2020 منير الزمان ا ف ب
3 دقائق
إعلان

بيسوامبهاربور (بنغلادش) (أ ف ب)

تضرب فيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية مناطق في جنوب آسيا يسكنها قرابة أربعة ملايين شخص، وفق ما أعلن مسؤولون الثلاثاء مؤكدين أن ثلث بنغلادش غارق بمياه الأمطار الأكثر غزارة في عقد.

وموسم الأمطار الذي يمتد عادة من حزيران/يونيو لغاية أيلول/سبتمبر، ضروري لاقتصاد شبه القارة الهندية. لكنه يتسبب أيضا بضحايا ودمار في مختلف أنحاء المنطقة كل عام.

وقال المسؤول في مركز رصد الفيضانات البنغلادشي عريف الزمان بهويان "هذا سيكون أسوأ فيضان في عقد".

وتسببت الأمطار الغزيرة بفيضان نهرين رئيسين في الهيملايا، هما براهمابوترا والغانج، واللذين يعبران الهند وبنغلادش.

وقال بهويان إن نحو ثلث بنغلادش المعرض للفيضانات، كون جغرافيتها على شكل دلتا تعبرها مئات الأنهر، غارق بالمياه فيما تضرر1,5 مليون شخص على الأقل إضافة إلى غرق منازل وطرق.

في شمال وسط بنغلادش، كان مستوى نهر براهمابوترا أعلى ب40 سنتم تقريبا عن مستوياته العادية مهددا بأن يفيض عن ضفافه، وفق ما صرح المسؤول الإداري في المنطقة فاروق أحمد لوكالة فرانس برس.

ويحاول معظم القرويين البقاء قرب منازلهم التي اجتاحتها الفيضانات، لكن نحو 15 ألفا منهم فروا من مناطق تضررت بشدة، وفق مسؤولين.

وفيما تشير توقعات الأرصاد للأيام العشرة القادمة إلى ارتفاع منسوب المياه، حذر بهويان من أنه في حال فاض مزيد من الأنهر عن ضفافها فإن نحو 40 بالمئة من مساحة البلاد ستغرق بمياه الفيضانات "في أسوأ السيناريوهات".

في بلدة بيسوامبهارور الواقعة شمالا، قال قرويون إن معظم المنازل أصبحت شبه غارقة بعد أن فاض نهر سورما، أحد الأنهر الرئيسية في شمال شرق بنغلادش، عن ضفافه.

وقال المزارع عبد الرشيد البالغ 35 عاما إنه أرسل زوجته وأطفاله الثلاثة إلى مدرسة من عدة طوابق، تم تحويلها إلى مركز إيواء حكومي.

وقال لوكالة فرانس برس "منزلي كله بات تحت المياه. أرسلت عائلتي إلى المدرسة لكنني بقيت هنا لأحرس ممتلكاتي".

- تحديات مزدوجة -

في آسا بشمال شرق الهند تضرر أكثر من 2,1 مليون شخص منذ منتصف أيار/مايو.

وقضى 50 شخصا على الأقل حتى الآن، 12 منهم في الأسبوع الماضي مع ارتفاع مياه الفيضانات، فيما عشرات الآلاف من أهالي المناطق الريفية في معظمها، تم إجلاؤهم إلى مخيمات إغاثة وفق مسؤولين.

وارتدى عمال خدمات الطوارئ السترات البرتقالية من الرأس حتى أخمص القدمين، لحماية أنفسهم من الفيضانات ومن فيروس كورونا المستجد الذي أوقع 17 ألف إصابة تقريبا في آسام. واستخدمت الفرق قوارب للوصول إلى قرويين تحاصرهم المياه.

وقال رئيس فريق إغاثة محلي هو أبهيفيجيت كومار فيرما لوكالة فرانس برس "أمامنا تحديان هنا، الأول هو كوفيد-19 والثاني الفيضان".

في النيبال قضى 50 شخصا على الأقل في انزلاقات أتربة وفيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية. وجرفت الفيضانات منازل وألحقت أضرارا بطرق وجسور.

وقال المسؤول الإداري غيان ناث دهال لوكالة فرانس برس "نوزع الطعام ومواد الإغاثة من مروحيات لنحو 300 أسرة نازحة بعد أن قطعت الفيضانات وانزلاقات الأتربة الطرق".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.