تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة تتوقع وصول سكان العالم إلى 8,8 مليارات في 2100 أي أقل بمليارين من تقديرات الأمم المتحدة

محطة مترو شيناي في الهند وقت الذروة 11 يوليو/تموز 2018.
محطة مترو شيناي في الهند وقت الذروة 11 يوليو/تموز 2018. © أ ف ب/أرشيف
2 دقائق

كشفت دراسة لمجلة "ذي لانست" العلمية الأربعاء أنه من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم في عام 2100 إلى 8,8 مليار نسمة. والتقديرات الجديدة أقل من تلك التي نشرتها الأمم المتحدة سابقا بواقع ملياري نسمة. وعزت الدراسة هذا الاختلاف إلى توقع انخفاض عدد السكان بعد عام 2064 نتيجة لمعدل النمو السكاني السلبي وهو ما سيكون له "تداعيات سلبية" على الاقتصاد وتنظيم المجتمعات. بيد أن الجانب المشرق من هذه الدراسة يشير إلى توقعات بانخفاض انبعاثات الكربون وتقليل الضغط على نظم إنتاج الغذاء.

إعلان

أصدرت الأربعاء مجلة "ذي لانست" العلمية دراسة، أشرف عليها "معهد القياسات الصحية والتقييم" الذي تموله منظمة بيل وميليندا غيتس، توقعت أن يصل عدد سكان الكوكب في العام 2100 إلى 8,8 مليارات نسمة، وهو رقم أقل بملياري نسمة من توقعات الأمم المتحدة، وذلك بسبب معدل النمو السكاني السلبي المتوقع تسجيله خلال النصف الثاني من القرن.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون في "معهد القياسات الصحية والتقييم" (آي إتش إم إي) ومقره في مدينة سياتل الأمريكية أن عدد سكان الأرض سيبلغ ذروته في العام 2064 حين سيصل إلى 9,7 مليارات نسمة، ليسلك بعد ذلك مسارا انحداريا حتى العام 2100 حين سيصل عدد البشر إلى 8,8 مليارات نسمة.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا التراجع في النمو الديموغرافي سيكون مصحوبا بانقلاب في هرم أعمار السكان، الأمر الذي ستكون له "تداعيات عميقة وسلبية" على الاقتصاد والنظم المجتمعية.

وتتعارض هذه الأرقام مع تلك التي توقعتها الأمم المتحدة في آخر تقرير لها، إذ إن المنظمة الأممية توقعت أن يرتفع عدد سكان الأرض من 7,7 مليارات نسمة حاليا إلى 9,7 مليارات في العام 2050 و10,9 مليارات في العام 2100.

وقال مدير "معهد القياسات الصحية والتقييم" كريستوفر موراي الذي أشرف على الدراسة لوكالة الأنباء الفرنسية إن "هذه أنباء سارة للبيئة (ضغط أقل على نُظم إنتاج الغذاء وانبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون)، لكن انقلاب هرم الأعمار ستكون له تداعيات عميقة وسلبية على الاقتصاد وتنظيم العائلات والجماعات والمجتمعات".

غير أن موراي لفت إلى أن هذه الأرقام "ليست محفورة في الصخر" بل هي توقعات ويمكن أن تتغير في العديد من الدول بتغير السياسات فيها. و"معهد القياسات الصحية والتقييم" هو مؤسسة مرموقة أصبح مرجعا في مجال الدراسات العالمية التي تتعلق بالصحة العامة.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.