تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ يقدم استقالته

رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ خلال حفل أقيم في تونس في 28 فبراير 2020.
رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ خلال حفل أقيم في تونس في 28 فبراير 2020. © رويترز/ أرشيف

بعد خمسة أشهر على توليه المنصب، قدم رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ استقالته الأربعاء لرئيس الجمهورية قيس سعيّد. وجاءت الاستقالة إثر إعلان حركة النهضة أنها قررت سحب الثقة من الفخفاخ على خلفية اتهامات في ملف تضارب مصالح، ما زاد من احتدام الصراع السياسي بين الطرفين وفتح الباب أمام مشهد سياسي جديد في البلاد.

إعلان

استقال الأربعاء رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ بعد خمسة أشهر على توليه المنصب، ومنح البرلمان التونسي الثقة لحكومة الفخفاخ نهاية شباط/فبراير، وهو يواجه اتهامات بتضارب المصالح وشرعت لجنة برلمانية في التحقيق فيها.

للمزيد.. تونس: ماذا وراء محاولات سحب الثقة من الغنوشي وسط "حرب" مفتوحة بين حركة النهضة والفخفاخ؟

وجاءت الاستقالة إثر إعلان حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية أنها قررت سحب الثقة من الفخفاخ على خلفية اتهامات في ملف تضارب مصالح، ما زاد من احتدام الصراع السياسي بين الطرفين وفتح الباب أمام مشهد سياسي جديد في البلاد.

شبهات تضارب مصالح

وكلّف الرئيس التونسي قيس سعيّد الفخفاخ بتشكيل حكومة مطلع العام 2020 بعدما رفض البرلمان حكومة الحبيب الجملي الذي رشحته النهضة.

وتحقق اللجنة البرلمانية في شبهات تضارب مصالح تلحق بالفخفاخ لعدم تخليه عن حصص يمتلكها في شركة متخصصة في تدوير النفايات تمكنت من الفوز بمناقصات حكومية.

ووفقا لرئاسة الجمهورية، فإن أمام سعيّد عشرة أيام لتكليف مرشح جديد يشكل حكومة ويسعى لنيل ثقة البرلمان.

وأفرزت الانتخابات البرلمانية التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي برلمانا شديد الانقسامات بكتل لا تملك غالبية وتتقدمها النهضة بـ54 نائبا (من أصل 217).

وقبل إعلان استقالة الفخفاخ، قدّم حزب النهضة مذكرة للبرلمان لسحب الثقة من الحكومة.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.