تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هكذا استفاد النظام الجزائري من وباء كورونا لقمع الاحتجاجات

في الصحف اليوم: النظام الجزائري يستغل الأزمة الصحية في البلاد لقمع المحتجين ومتابعة الناشطين واعتقالهم. في الصحف أيضا: حركة النهضة تقرر سحب الثقة من الحكومة التونسية والصحف تقول إن الأزمة السياسية الحالية في تونس هي أزمة مركبة وراجعة إلى العراقيل التي تكبر في طريق الانتقال الديموقراطي. في الصحف كذلك شركة إسرائيلية لتطوير برامج التجسس مثيرة للجدل تربح معركة قانونية ضد منظمة العفو الدولية في إسرائيل، وقادة الحكومة الكاتالانية يتهمون حكومة مدريد بالتجسس على القادة الكاتلان عبر أنظمة الشركة الإسرائيلية. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن عن خطته للدفع بالاقتصاد وتشجيع الحوار الوطني.   

إعلان

كيف استخدم النظام الجزائري وباء كورونا لقمع الحراك الشعبي؟ السؤال طرحته صحيفة ذي إندبندنت البريطانية على الغلاف، وقالت إن الحراك الجزائري الذي نظم مسيرات احتجاجية منذ شهر شباط فبراير من العام الماضي ونجح في الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وبشخصيات كانت في مناصب المسؤولية سرعان ما وجد نفسه محاصرا بوباء كورونا وبتعديل قانون العقوبات بداية شهر مايو أيار. الصحيفة أضافت أن النظام الجزائري اغتنم فرصة الحجر الصحي المفروض في منتصف شهر مارس آذار لقمع الاحتجاجات وفرض قيوده على المجتمع، واعتبر الصحفي أرزقي داود الذي قابلته الصحيفة اعتبر فيروس كورونا طوق نجاة بالنسبة للسلطات الجزائرية الحالية وشدد على دور المخابرات الجزائرية في القمع الذي أدى إلى اعتقال أكثر من ثلاثين معارضا في شهر يونيو حزيران فقط، وغالبيتهم نشر مقالات أو تدوينات معارضة للسلطات على مواقع التواصل الاجتماعي

صحيفة العربي الجديد سلطت الضوء على الأزمة السياسية التي تمر بها تونس وقالت إن ما يحصل في تونس هو اكثر من أزمة حكومة. الأزمة الحالية في تونس مركبة، وليس انفراطُ عقد الحكومة سوى أحد مظاهرها. أرجعت الصحيفة ما يحصل في تونس إلى عراقيل تكبر في طريق الانتقال الديموقراطي وتترجم إلى أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية ورأت الصحيفة أن الأزمة الحالية هي أزمة مستجدة منذ العام 2011 وتؤكد هشاشة لدى جميع الأطراف في أسلوب الحكم وإدارة عملية الانتقال الديموقراطي. 

قررت حركة النهضة سحب الثقة من حكومة إلياس الفخفاخ على خلفية شبهات بتضارب المصالح.  صحيفة لابريس التونسية تقول إن تونس تشهد حاليا إحدى أسوأ الأزمات السياسية في تاريخها، والسبب أولا خلاف على كل المستويات بين حزب النهضة من جهة ورئيس الوزراء ورئيس الدولة من جهة اخرى بسبب دعوة زعيم الحركة راشد الغنوشي إلى تغيير الحكومة وهو ما وصفه الرئيس قيس سعيد بالمخالف للدستور. الصحيفة اعتبرت دعوة الغنوشي مناورة أسقطتها في فخ تحاول الخروج منه الآن.

في موضوع آخر، كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن شركة إن إس أو الإسرائيلية المتخصصة في تطوير برامج استخباراتية. وهي شركة مثيرة للجدل ومعروفة من قبل كل مصالح الاستخبارات في العالم قد خرجت رابحة بعد معركة قانونية ضد منظمة العفو الدولية. منظمة العفو الدولية والمدافعون عن حقوق الإنسان يتهمون الشركة ببيع برامجها لعشرات الحكومات لمساعدتها على التجسس على هواتف المعارضين والصحفيين والديبلوماسيين. الشركة تتمتع بترخيص من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية والمحكمة الإسرائيلية التي برأت الشركة قالت إن هناك إجراءات مراقبة تطبق قبل تصدير برامج الشركة. تشير الصحيفة إلى أن هذه البرامج استخدمت في تتبع الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل مقتله في العام 2018، كما تم استخدامها في التنصت على الصحفي الاستقصائي عمر الراضي في المغرب.

يبدو أن الحكومة الإسبانية قد استخدمت برامج الشركة الإسرائيلية في التنصت على زعماء انفصاليين في إقليم كاتالونيا. اليوم تقول صحيفة آرا الكاتالونية إن رئيس برلمان كاتالونيا روجيه تورنت طالب بإجراء تحقيق في التقارير التي تفيد بأن هاتفه المحمول كان هدفا للتجسس. كتبت صحيفة أرا أن رئيس برلمان كاتالونيا كان قد تلقى تحذيرات العام الماضي من أن هاتفه استهدف بواسطة برامج تجسس باعتها شركة إسرائيلية لحكومة مدريد. هذه القضية قد تتسبب في عاصفة سياسية بين مدريد والحكومة الكاتلانية في برشلونة كتبت صحيفة أرا اليوم على صفحتها الأولى.

اهتمت الصحف الفرنسية بالمقابلة التلفزيونية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم أمس بمناسبة العيد الوطني لفرنسا. صحيفة لوباريزيان الشعبية الفرنسية كتبت على الغلاف إنه وبعد احتفالات استثنائية هذه السنة، كشف الرئيس ماكرون عن خياراته في تشجيع التوظيف والحوار الوطني خلال الفترة المتبقية من حكمه، كما أعلن عن الطابع إلإلزامي للكمامات في الأماكن المغلقة ابتداءا من مطلع الشهر المقبل.  

.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.