تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استئناف المواجهات العسكرية على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان

شاحنة أرمنية لنقل الجنود على الحدود الأرمنية الأذربيجانية في 15يوليو/ تموز 2020.
شاحنة أرمنية لنقل الجنود على الحدود الأرمنية الأذربيجانية في 15يوليو/ تموز 2020. © أ ف ب
2 دقائق

أصدرت الخميس وزارتا الدفاع في كلٍ من أرمينيا وأذربيجان بيانين منفصلين للإعلان عن استئناف المواجهات العسكرية بين قواتهما المسلحة بعد توقف دام يوما واحدا. وحملت كل دولة منافستها مسؤولية اندلاع القتال مجددا مؤكدة محاولة قوات الخصم دخول أراضيها والتسلل إليها. ويتنازع البلدان السيطرة منذ عقود على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية جنوب غرب أذربيجان، والتي سيطر عليه انفصاليون أرمينيون خلال حرب في تسعينات القرن الماضي.

إعلان

قالت وزارتا الدفاع في أرمينيا وأذربيجان أن المواجهات على الحدود الشمالية بين البلدين استؤنفت الخميس بعد يوم من الهدوء، وأصدرتا بيانين منفصلين تعلنان فيه أن "معارك تجري" صباح الخميس على الحدود الشمالية بين البلدين. وأكدت كل من باكو ويريفان أنها تصدت لهجوم شنه الطرف الآخر.

وكانت المعارك بين البلدين المتناحرين منذ عقود توقفت بين منتصف ليل الأربعاء (20:00 ت غ الثلاثاء) وصباح الخميس بعد مواجهات دامت ثلاثة أيام.

وقالت وزارة الدفاع الأرمنية إنه "تم صد العدو بعد معركة طاحنة"، مؤكدة أنها منعت صباح الخميس "محاولة تسلل" وألحقت خسائر بعدوها.

وتابعت يريفان أن القوات الأذربيجانية بدأت بعيد الساعة الخامسة (01:00 ت غ) "قصف قريتي أيجيبار وموفسيس بمدفعية الهاون".

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن وحدة من "القوات المسلحة الأرمنية حاولت مجددا مهاجمة مواقعنا في منطقة توفوز على الحدود الآذرية الارمنية". وأضافت أن قرى إغدام ودونار غوشتشو وفاخليدي "تتعرض لنيران أسلحة ثقيلة وقذائف هاون".

ولم يشر أي من الطرفين إلى سقوط ضحايا في المواجهات الأخيرة.

وقتل 16 شخصا بين الأحد والثلاثاء في معارك على الحدود بين هذين البلدين اللذين يخوضان نزاعا منذ عقود للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية بجنوب غرب أذربيجان، والتي سيطر عليه انفصاليون أرمينيون خلال حرب في تسعينات القرن الماضي أدت إلى مقتل 30 ألف شخص.

وكانت روسيا القوة الإقليمية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي دعوا الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين إلى وقف إطلاق النار. وتتبادل باكو ويريفان الاتهامات ببدء المعارك.

وعلى الرغم من وساطة دولية بدأت قبل نحو ثلاثين عاما لم يتمكن البلدان من التوصل إلى حل للنزاع حول ناغورني قره باغ الذي تهدد باكو باستمرار باستعادة السيطرة عليه بالقوة.

والنفقات العسكرية لأذربيجان الدولة النفطية، أكبر بكثير من كل ميزانية أرمينيا. لكن يريفان تنتمي إلى تحالف سياسي عسكري تقوده موسكو هو منظمة معاهدة الأمن الجماعي. من جهتها، تتمتع باكو بدعم تركيا.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.