تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيسي يؤكد أن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي" تجاه أي تحركات تهدد الأمن في مصر وليبيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المشير الليبي خليفة حفتر في القاهرة، 14 نيسان/أبريل 2019.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل المشير الليبي خليفة حفتر في القاهرة، 14 نيسان/أبريل 2019. © رويترز
3 دقائق

خلال لقائه شيوخ قبائل ليبية، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر الخميس أن مصر "لن تقف مكتوفة الأيدي" في مواجهة أي تحركات قد تشكل تهديدا للأمن في مصر وليبيا. ويأتي هذا التصريح بعد يومين من إعلان مجلس النواب الليبي المؤيد للمشير خليفة حفتر السماح لمصر بالتدخل عسكريا في ليبيا.

إعلان

في تصريح جديد للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفي ظل الأوضاع المتفاقمة في ليبيا، أكد السيسي في مؤتمر الخميس التقى خلاله شيوخ قبائل ليبية أن مصر "لن تقف مكتوفة الأيدي" في مواجهة أي تحركات قد تشكل تهديدا للأمن في مصر وليبيا.

مداخلة مراسل فرانس24 في القاهرة تامر عز الدين بشأن تصريحات السيسي حول الأزمة في ليبيا

وقال السيسي خلال المؤتمر الذي بثه التلفزيون الرسمي "مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أية تحركات تشكل تهديدا مباشرا قويا للأمن القومي ليس المصري والليبي فقط وإنما العربي والإقليمي والدولي".

مجلس النواب الليبي يجيز لمصر التدخل العسكري 

ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان مجلس النواب الليبي المؤيد للمشير خليفة حفتر النافذ في شرق البلاد، أنه أجاز لمصر التدخل عسكريا في ليبيا "لحماية الأمن القومي" للبلدين، مشددا على أهمية تضافر جهودهما من أجل "دحر المُحتل الغازي" التركي.

مراسل فرانس24 في ليبيا

وقال الرئيس المصري الخميس "لن نتدخل (في ليبيا) إلا بطلب منكم (الليبيين) وسوف نخرج منها بأمر منكم". وأكد على أن "مصر لن تسمح بتكرار تجربة الرهان على المليشيات المسلحة مرة أخرى في ليبيا (..) حتى لو كلف ذلك تدخل مصر بشكل مباشر".

وبالتزامن مع تصريحات السيسي، أعلنت الرئاسة المصرية في بيان نشره المتحدث باسمها بسام راضي على صفحته على موقع فيسبوك "أعرب مشايخ وأعيان القبائل الليبية عن كامل تفويضهم للسيد الرئيس والقوات المسلحة المصرية للتدخل لحماية السيادة الليبية واتخاذ كافة الإجراءات لتأمين مصالح الأمن القومي لليبيا ومصر".

السيد الرئيس : "إن الخطوط الحمراء التي أعلناها في سيدي براني هي بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا، الا ان مصر...

Publiée par ‎المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية-Spokesman of the Egyptian Presidency‎ sur Jeudi 16 juillet 2020

وأضاف أن ذلك جاء "ترسيخا لدعوة مجلس النواب الليبي لمصر للتدخل لحماية الشعب الليبي والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي بلاده".

ويذكر أن السيسي حذر في 20 حزيران/يونيو من أن تقدم القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي تسيطر على طرابلس والمدعومة من تركيا نحو الشرق سيدفع بلاده إلى التدخل العسكري المباشر في ليبيا.

وقال في كلمة عقب تفقده وحدات الجيش المصري في المنطقة العسكرية الغربية في كلمة بثها التلفزيون المصري "إذا كان يعتقد البعض أنه يستطيع أن يتجاوز خط سرت أو الجفرة فهذا بالنسبة لنا خط أحمر". وعلّق السيسي على ذلك الخميس قائلا "إن الخطوط الحمراء التي أعلناها هي بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا".

والسبت نفذ الجيش المصري مناورة عسكرية باسم "حسم 2020"، ضمت تشكيلات من القوات البحرية والجوية والخاصة، في المناطق الحدودية الغربية بين مصر وليبيا.

وتشهد ليبيا التي تملك أكبر احتياطي نفط في أفريقيا نزاعا بين سلطتين، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس والمشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها والمدعوم من البرلمان المنتخب ومقره طبرق.

ودخلت أطراف عديدة على خط النزاع الليبي، فمن جهة تدعم روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة المشير حفتر، بينما تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.