تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء البريطاني يسمح لزوجة جهادي بالعودة للطعن في اسقاط الجنسية عنها

الشقيقة الكبرى لشميمة بيغوم تمسك صورة لأختها أثناء حديثها مع الإعلام في وسط لندن بتاريخ 22 شباط/فبراير 2015
الشقيقة الكبرى لشميمة بيغوم تمسك صورة لأختها أثناء حديثها مع الإعلام في وسط لندن بتاريخ 22 شباط/فبراير 2015 لورا لين تصوير مشترك/ا ف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

لندن (أ ف ب)

اعتبر القضاء البريطاني الخميس أنه يجب السماح للشابة شميمة بيغوم التي التحقت بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بالعودة إلى المملكة المتحدة للطعن في قرار اسقاط الجنسية عنها.

ذهبت شميمة بيغوم البالغة الآن 20 عاما إلى سوريا مع زميلتا دراسة عندما كانت مراهقة عام 2015، وتزوجت في سن الخامسة عشرة من عنصر هولندي الجنسية في تنظيم الدولة الإسلامية يكبرها بثماني سنوات.

عقب فرارها معه من المعارك في شرق البلاد، وجدت الشابة نفسها في شباط/فبراير 2019 في مخيم للاجئين السوريين حيث وضعت طفلاً توفي بعد بضعة أسابيع من ولادته، كما توفي طفلاها الآخران المولودان في سوريا أيضا.

أسقطت السلطات البريطانية الجنسية عنها في شباط/فبراير 2019 لأسباب أمنية، واعتبرت أنها مؤهلة لطلب جواز سفر بنغالي. لكن، قالت بنغلادش إن بيغوم لم تطلب قطّ الجنسية، ورفضت استقبالها.

خاضت الشابة معركة قضائية، وحققت الخميس انتصارا أوليا. قدرت العدالة البريطانية أن "الطريقة الوحيدة التي تسمح لها" بالطعن "بشكل عادل ومنصف" في قرار اسقاط الجنسية عنها هي بالسماح لها بدخول المملكة المتحدة للقيام بذلك.

من جهته، أشاد دانيال فوتنر، محامي شميمة بيغوم، بهذا "التذكير المهم بأن الإنصاف ودولة القانون هما حجر الزاوية في النظام القضائي البريطاني وهما ما يحدد الحدود القانونية التي يمكن لوزارة الداخلية التحرك ضمنها".

وأضاف فوتنر في بيان أنه "لا يمكن تعطيل العدالة أو تأجيلها بشكل لا نهائي لأن ملفا ما صعب أو يمس الأمن القومي"، وأشار إلى أنه لم تتح لموكلته قطّ "إمكانية عرض روايتها للوقائع بشكل عادل".

لكن، اعتبرت وزارة الداخلية أن القرار مخيب للآمال، وأعلنت أنها ستقدم طلبا لاستئنافه.

وعبرت شميمة بيغوم في شباط/فبراير 2019 عن رغبتها في العودة إلى المملكة المتحدة، لكنها أكدت أنها غير نادمة على ذهابها إلى سوريا. خلّف ذلك التصريح صدمة في أوساط الرأي العام في بريطانيا التي شهدت سلسلة هجمات عام 2017 تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.