تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوز الاشتراكيين الديموقراطيين بفارق ضئيل في الانتخابات التشريعية في مقدونيا الشمالية

زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين في مقدونيا الشمالية زوران زاييف يدلي بصوته في سكوبيي في 15 تموز/يوليو 2020
زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين في مقدونيا الشمالية زوران زاييف يدلي بصوته في سكوبيي في 15 تموز/يوليو 2020 - اف ب
2 دقائق
إعلان

سكوبيي (جمهورية مقدونيا الشمالية) (أ ف ب)

أعلنت مفوضية الانتخابات في جمهورية مقدونيا الشمالية فجر الخميس أنّ الاشتراكيين الديموقراطيين حقّقوا فوزاً بفارق ضئيل على اليمينيين القوميين في الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء.

وقالت مفوضية الانتخابات أنّ الحزب الاشتراكي الديموقراطي حصل على 35,85 بالمئة من الأصوات، متقدّماً بفارق ضئيل على اليمين القومي الذي حصل على 34,49 بالمئة من الأصوات، وذلك استناداً إلى نتائج فرز 95 بالمئة من بطاقات الاقتراع.

وقال زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين رئيس الوزراء السابق زوران زاييف في خطاب النصر إن "طريقنا إلى التقدم أصبح مؤكدا"، مشيرا إلى أن معسكره فاز في الانتخابات ويتقدم على المعسكر الخصم بفارق ثلاثة مقاعد نيابية على الأقلّ.

واضاف أن "المواطنين صوتوا لمستقبل واضح (...) من أجل اختيار حاضر أفضل ومستقبل أفضل".

ولم توضح مفوضية الانتخابات عدد المقاعد التي سيشغلها كل من المعسكرين.

وأدلى الناخبون في الدولة الواقعة في منطقة البلقان بأصواتهم في انتخابات تشريعية سيكون الفائز فيها أمام تحدّي مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجدّ وإطلاق محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وهذه الانتخابات هي الأولى في هذه الجمهورية منذ إعلان تغيير اسمها لإنهاء نزاع قديم مع اليونان العام الماضي.

وبإضافة كلمة "الشمال" إلى اسم البلاد، سمح الاتفاق التاريخي مع أثينا بانضمام سكوبيي إلى حلف شمال الأطلسي وحصولها على ضوء أخضر من المفوضية الأوروبية لبدء مفاوضات انضمامها الى الاتحاد.

ويثير الاتفاق غضب القوميين الذين يشددون على استخدام اسم مقدونيا حصرا معتبرين أنه جزء من الهوية الوطنية.

وفي غياب أغلبية مطلقة سيكون على الحزب الحاكم سابقا إجراء مفاوضات معقدة لتشكيل حكومة تحالف وخصوصا الحصول على حلفاء لدى الأحزاب التي تمثل الأقلية الألبانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.