تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوسوفو وصربيا تستأنفان حوارا معقدا

صورة مركبة لرئيس وزراء كوسوفو عبد الله هوتي (يمين) في بريتشتينا في 03 حزيران/يونيو 2020 والرئيس الصربي الكسندر فوتشيتش في 21 حزيران/يونيو 2020 في بلغراد
صورة مركبة لرئيس وزراء كوسوفو عبد الله هوتي (يمين) في بريتشتينا في 03 حزيران/يونيو 2020 والرئيس الصربي الكسندر فوتشيتش في 21 حزيران/يونيو 2020 في بلغراد أندريه ايساكوفيتش, ارمند نيماني اف ب
2 دقائق
إعلان

بلغراد (أ ف ب)

تستأنف صربيا وكوسوفو في بروكسل الخميس حوارهما بعد أشهر من الانقطاع والأزمات المتكررة، لكن الطريق باتجاه تطبيع العلاقات بينهما مليء بالعقبات.

وبعد محادثات افتراضية في نهاية الأسبوع الماضي، يلتقي الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس الوزراء الكوسوفي عبد الله هوتي شخصيا في بروكسل.

وكان الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لغرب البلقان ميروسلاف لايتشاك صرح بعد اللقاء الافتراضي أن الحوار أطلق مجددا، بينما دعا وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل مسؤولي البلدين إلى التحلي ب"الشجاعة السياسية".

وسيكون هذا اللقاء الرسمي الأول من نوعه منذ ربيع 2019 عندما أخفقت قمة بين الرئيس الصربي ونظيره الكوسوفي هاشم تاجي في التوصل إلى أي نتيجة.

وتاجي الذي يعد شخصية مركزية في الحياة السياسية في كوسوفو منذ استقلالها، اصبح خارج اللعبة بسبب اتهامه بارتكاب جرائم حرب.

وبعد عقدين على اندلاعه، ما زال هذا النزاع الذي لم يحل منذ آخر الحروب التي مزقت يوغوسلافيا السابقة، قائما ويشكل خطرا على استقرار القارة العجوز.

وكان هذا النزاع أسفر عن سقوط أكثر من 13 ألف قتيل معظمهم من الألبان وانتهى بحملة قصف غربية أجبرت القوات الصربية على الانسحاب.

ولا تعترف بلغراد باستقلال إقليمها الجنوبي السابق الذي أعلن في 2008 بينما بقيت اتفاقات لتطبيع العلاقات في 2013 حبرا على ورق.

ويعترف الجزء الأكبر من الدول الغربية وبينها 22 من الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الاوروبي، بكوسوفو التي يشكل الألبان غالبية سكانها، كدولة مستقلة.

ويشكل هذا الملف عقبة على طريق انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ولا يمكن أن تحصل كوسوفو على اعتراف رسمي من الأمم المتحدة باستقلالها، ما لم توافق صربيا التي تتخذ كلّ من روسيا والصين موقفا مؤيدا لها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.