تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس حقوق الإنسان الأممي يعتمد قراراً بشأن كورونا اقترحته الصين وروسيا

مندوب بوركينا فاسو يلقي خطابا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 19 حزيران/يونيو 2020 بجنيف
مندوب بوركينا فاسو يلقي خطابا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 19 حزيران/يونيو 2020 بجنيف فابريس كوفريني تصوير مشترك/ا ف ب
3 دقائق
إعلان

جنيف (أ ف ب)

أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة الخميس قراراً، طرحته بالخصوص الصين وروسيا، يشدّد على "الدور المحوري للدولة" في مكافحة الأوبئة، في نصّ انتقد الاتحاد الأوروبي تجاهله الحقوق السياسية.

والقرار الذي شارك في إحالته على التصويت أيضاً كلّ من جنوب أفريقيا وتركيا يؤكّد على "أهميّة التعاون الدولي ولا سيّما في أوقات الطوارئ الصحيّة والأوبئة"، مشدّداً في الوقت ذاته على ضرورة "الاحترام الصارم لسيادة الدول" وتغليب "الأولويات الوطنية".

ويؤكّد النصّ، الذي أقرّ في الدورة الـ44 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، على أنّ "التدابير الطارئة التّي اتخذتها الدول في مواجهة وباء "كوفيد-19" يجب أن تتفق والتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان".

وإذ يشدّد القرار على أنّ أيّ لقاح ضدّ جائحة "كوفيد-19" يجب أن يُعتبر "صالحاً عامّاً عالمياً"، يؤكّد على ضرورة "الحصول السريع والمنصف وغير المقيّد على الأدوية واللقاحات والتشخيص والعلاجات المأمونة والميسورة التكلفة والفعالة وذات الجودة العالية".

وأقرّ أعضاء المجلس الـ47 النصّ بالتوافق، على الرّغم من أنّ بعض الوفود، وفي مقدّمها وفد الاتّحاد الأوروبي، أعرب عن تحفّظات عليه.

وقال ممثّل الاتّحاد الاوروبي في المجلس، السفير الألماني مايكل فريهير فون أونغرن-ستيرنبرغ، إنّ "القرار يفتقر إلى العديد من العناصر المهمّة"، معرباً عن أسفه لأنّ النصّ "يركّز على العواقب الاقتصادية للجائحات".

وأضاف أنّ "تداعيات كوفيد-19 لا تنحصر على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بل أيضاً على الحقوق المدنيّة والسياسية. كان يجب ذكر ذلك".

وأوضح أنّ "الاتّحاد الأوروبي يأسف لأن الرعاة الرئيسيين للنصّ لم يأخذوا في الاعتبار مقترحاتنا بشأن ضرورة أن تكون الإجراءات الحكومية متناسبة وغير تمييزية".

لكنّ المبعوث الأوروبي استدرك بالقول "نعتقد أنّ المجلس يجب أن يبقى موحّداً إزاء هذه المسألة ولهذا السبب قرّر الاتّحاد الأوروبي الانضمام إلى التوافق".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.