تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الدور على الغنوشي بعد استقالة الفخفاخ من رئاسة الحكومة التونسية

قراءة في الصحف
قراءة في الصحف © فرانس24
إعداد : علا عباسي

رحيل رئيس الوزراء التونسي يفاقم الأزمة السياسية والدور على الغنوشي بعد استقالة الفخفاخ من رئاسة الحكومة.. وسيناريوهات كارثية تنتظر مصر بسبب سدّ النهضة.. وفيروس كورونا يكشف الغَطاء عن العظمة الأمريكية المتآكلة؟ وفي فرنسا ارتداء الكمامات سيكون إلزامياً اعتباراً من الأسبوع المقبل.  

إعلان

مواضيع عديدة تطرقت إليها الصحف اليوم في صحيفة لو فيغارو عنونت.. رحيل رئيس الوزراء يفاقم الأزمة السياسية.. تقول الصحيفة، خمسة أشهر هو الوقت الذي استغرقه تشكيل الحكومة التونسية بعد الانتخابات التشريعية في أكتوبر عام 2019.. وهو أيضًا الوقت الذي قضاه رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ على رأس الحكومة التونسية..

حيث استقال يوم الأربعاء بعد اتهامات وجهت له حول شبهة تتعلق بتضارب المصالح استغلتها حركة النهضة للضغط عليه داخل البرلمان ودفعته نحو الرحيل، لكن هذه ليست نهاية الأزمة السياسية التي يغذيها انقسام البرلمان وفق الصحيفة التي تضيف:

يتولى رئيس الجمهورية قيس سعيّد مهمة تقديم مرشح لرئاسة الحكومة خلال مهلة زمنية تنتهي بعد عشرة أيام. وسيكون على الشخصية المختارة أن تشكل حكومة جديدة يوافق عليها مجلس النواب بأغلبية مطلقة.. المهمة معقدة في هذا البرلمان الفسيفسائي والمشهد السياسي مجزأ لدرجة أنه ليس من السهل ظهور أغلبية حكومية مستقرة. إضافة إلى الخشية من حدوث عجز في الميزانية بما لا يقل عن 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام.. 

أما صحيفة العرب فتقول إن الدور على الغنوشي بعد استقالة الفخفاخ من رئاسة الحكومة التونسية..  فلم تمض سوى ساعات على إعلان رئيس الحكومة الياس الفخفاخ استقالته، حتى مرت كتلٌ برلمانية إلى تقديم لائحة تضم 73 نائبا كشرطٍ قانوني لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، الذي بات على صفيح ساخن بسبب توتر علاقته بالرئيس قيس سعيد وأحزاب التحالف الحكومي، فضلا عن التوتر الحاصل في البرلمان بسبب سوء إدارته للجلسات.

الأحزابُ الموقعة على العريضة، ومن بينها ثلاثة أحزاب شريكة لحركة النهضة في الحكومة المستقيلة، تتهم الغنوشي بارتكاب خروقات وبالفشل في إدارة الجلسات، وخاصة ما أسمته العريضة بتدخلاته في السياسة الخارجية للبلاد، وتوظيف الإدارة في خدمة أجنداته الحزبية. وتابعت الصحيفة.. جاءت لائحة سحب الثقة من رئيس الحكومة لتُفقد الغنوشي أهمَّ حلفائه في التحالف الحكومي وهم (التيار الديمقراطي، وحركة الشعب، وحركة تحيا تونس) الذين دعموا عريضةَ سحب الثقة منه. 

صحيفة القدس العربي تحدثت عن سيناريوهات كارثية تنتظر مصر بسبب سد النهضة.. فمع فشل الجولة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان، والجدل الدائر حول بدء إثيوبيا بملئ بحيرة السد من عدمه، تسللت المخاوف إلى المصريين من التأثيرات المحتملة لانخفاض حصة مصر من مياه النيل وخاصة لو تمت بشكل أحادي دون الوصول لاتفاق يسمح بتقليل الأضرار على دولتي المصب وخاصة مصر. وبين أرض زراعية مهددة وانضمام ملايين الفلاحين إلى صفوف العاطلين عن العمل، مرورا بتهديد الأمن الغذائي المصري باتت مصر على مشارف الأزمة. وتتابع الصحيفة.. تختلف التأثيرات المحتملة لسد النهضة الإثيوبي حسب الفترة التي ستقررها إثيوبيا لملء خزان السد، فكلما زادت الفترة قل التأثير المحتمل، وكلما انخفضت الفترة زادت التأثيرات المحتملة، وهي إحدى النقاط الخلافية بين مصر وإثيوبيا خلال جولات المفاوضات التي استمرت لأكثر من تسع سنوات وباءت كلُها بالفشل.

صحيفة رأي اليوم تساءلت في افتتاحيتها .. كيف كشفت الكورونا الغَطاء عن العظمة الأمريكية المتآكلة؟  تقول الصحيفة: إذا كانت هناك من حسنات لفيروس كورونا فإن أبرزُها فضحه لأُكذوبة العظمة الأمريكية في المجال الصحي على الأقل، ودفع العالم إلى مواجهة أزماته بعيداً عن قيادتها والبحث في الوقت ذاته عن قيادة عالمية جديدة، والصين أبرز المُرشحين. وتتابع الصحيفة.. أحدث الأدلة في هذا الصدد انعقاد قمة افتراضية عالمية لمواجهة هذا الفيروس نظمها الاتّحاد الأوروبي، وشارك فيها عدد كبير من زعماء العالم ولم يكن الرئيس دونالد ترامب من بينهم..

هذه القمة الافتراضية أثبتت أنّ العالم لم يَعُد يتطلّع إلى واشنطن في الأزمات الصعبة، وخاصة أزمة الكورونا فزعيم البيت الأبيض انسحب من عضوية منظمة الصحة العالمية مثلما انسحب من قمّة المناخ وقبلَها من منظّمة اليونسكو، ولم يبقَ إلا الانسحاب من منظمة الأُمم المتحدة نفسِها، وبذلك يُريح العالم من استفزازاته وغطرسته.

وفي فرنسا سيكون ارتداء الكمامات الواقية إلزاميا في الأماكن العامة المغلقة اعتبارا من الأسبوع المقبل تحسبا من عودة انتشار الفيروس.. هكذا عنونت صحيفة لوموند قائلة إن الوضع غيرَ المطمئن في عدة مناطق فرنسية جعل الحكومة تسرع من هذا الإجراء.. رئيس الوزراء جان كاستِكس أعلن الخميس أن المرسوم الذي يَفرض ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن المغلقة سيبدأ العمل به الأسبوع المقبل.. وتتابع الصحيفة إن الصورة التي تقدمها الحكومة الفرنسية ليست مطمئنةً بشكل كاف.. 

مسؤولو الصحة أعلنوا الخميس أنه على الرغم من أن عدد المرضى في العناية المركزة وعدد المصابين في المستشفيات مستمر بالانخفاض.. إلا أن الوباء أودى بحياة 18 شخصاً منذ يوم الأربعاء ليصل عدد الوفيات إلى ثلاثين ألفاً ومئةٍ وثماني وثلاثين حالةَ وفاة منذ بدء انتشار الوباء.. وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران حذر من وجود ما أسماها اشارات ضعيفةً لعودة انتشار الوباء مطالباً الفرنسيين بالبقاء في حالة الحذر.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.