تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الإيرانية تفرّق تظاهرة خرجت احتجاجا على الوضع الاقتصادي

إيرانيون يتفحصون حطام حافلة أضرم متظاهرون النيران فيها خلال تظاهرة للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود في اصفهان بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
إيرانيون يتفحصون حطام حافلة أضرم متظاهرون النيران فيها خلال تظاهرة للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود في اصفهان بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 ا ف ب/ارشيف
2 دقائق
إعلان

طهران (أ ف ب)

أعلنت الشرطة الإيرانية الجمعة أنها فرّقت بالقوّة تظاهرة في جنوب غرب البلاد نظّمها أشخاص احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية وهتف الحشد خلاله بشعارات "مخالفة للأعراف".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن قائد شرطة مدينة بهبهان محمد عزيزي قوله إنه "استجابة لإحدى الدعوات، تجمّع عدد صغير من أهالي مدينة بهبهان الساعة 21,00 الخميس للاحتجاج على الوضع الاقتصادي".

وحاولت الشرطة في البداية التحدّث إلى المحتجين، إلا أن المجموعة "لم تكتف بعدم تفريق صفوفها، بل بدأت بالهتاف بشعارات مخالفة للأعراف"، بحسب عزيزي الذي استخدم مصطلحا عادة ما تلجأ إليه السلطات الإيرانية للإشارة إلى الشعارات المناهضة لنظام الحكم.

وقال قائد شرطة المنطقة إن قوات الأمن فرّقت التظاهرة "بحزم"، مضيفا أنه تمت إعادة "تهدئة" الوضع دون تسجيل أي ضحايا أو أضرار في المتلكات.

ولم يحدد عزيزي إن كانت جرت أي عمليات توقيف.

وأظهرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن من الممكن التأكد من صحتها صورا وتسجيلات لعشرات الأشخاص الذين احتشدوا في أحد شوارع محافظة خوزستان.

وأفاد موقع "نيتبلوكس" الذي يراقب حركة الإنترنت حول العالم إن الوصول إلى الشبكة كان صعبا وتعرّض لاضطرابات لنحو ثلاث ساعات في خوزستان تزامنا مع توقيت التظاهرة.

ويذكر أن خوزستان منطقة منتجة للنفط لطالما اشتكت من إهمالها من قبل السلطات.

وتعد المحافظة المحاذية للعراق واحدة من عدد قليل من المناطق التي يقطنها العرب السنة في إيران.

ويأتي التجمّع في بهبهان بعد أيام على تأييد محكمة إيرانية عقوبة الإعدام بحق ثلاثة أشخاص على صلة باحتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الدامية التي أثارها رفع أسعار الوقود.

واندلعت التظاهرات في 15 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما رفعت السلطات أسعار الوقود بأكثر من الضعف بين ليلة وضحاها، ما فاقم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها سكان البلد الذي يرزح تحت وطأة العقوبات.

وهزّت الاحتجاجات عدة مدن واتّخذت منحى عنيفا قبل أن تتسع رقعتها لتشمل مئة مدينة وبلدة في أنحاء البلاد ليتم لاحقا إخمادها وسط تعتيم كامل تقريبا طال الإنترنت.

وانتشرت دعوات على الإنترنت لوقف الإعدامات.

وحضّ عزيزي الإيرانيين على "عدم التأثّر بأعداء النظام" الهادفين "لتحريض الناس في الوضع الحالي الحساس".

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني توقيف عدد من "المحرّضين" وتفكيك "خلية إرهابية" الخميس.

وأشار إلى أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في مدينة مشهد كانوا "على ارتباط بمجموعات مناهضة للثورة" ودعوا إلى تنظيم تظاهرات.

كما أعلن عن تفكيك خلية تابعة لحركة "مجاهدي خلق" التي تعتبرها طهران "إرهابية" واعتقال عناصرها في مدينة شيراز حيث كانت "تعتزم القیام بعملیات تخریب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.