تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس انكلترا: ثنائية أوباميانغ أمام مانشستر سيتي تضع أرسنال في النهائي

الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ مهاجم ارسنال يحتفل بهدفه الثاني ضد مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس انكلترا على ملعب ويمبلي في 18 تموز/يوليو 2020
الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ مهاجم ارسنال يحتفل بهدفه الثاني ضد مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس انكلترا على ملعب ويمبلي في 18 تموز/يوليو 2020 جاستن تاليس مصدر/ا ف ب
4 دقائق
إعلان

لندن (أ ف ب)

قاد الغابوني بيار-ايميريك أوباميانغ أرسنال الى نهائي كأس انكلترا لكرة القدم للمرة الحادية والعشرين في تاريخه بتسجيله ثنائية الفوز على مانشستر سيتي 2-صفر، السبت على ملعب ويمبلي في لندن أمام مدرجات خالية.

وكسر فريق "المدفعجية" نحسا لازمه أمام سيتي، إذ يعود آخر فوز له على منافسه الى نصف نهائي الكأس تحديدا عام 2017، حين حقق اللقب على تشلسي في النهائي، ليخسر بعدها المباريات السبع التي جمعتهما تلقت خلالها شباكه 20 هدفا مقابل تسجيله اثنين فقط.

ويلتقي أرسنال المتوج بلقب أقدم المسابقات الكروية في انكلترا 13 مرة (رقم قياسي)، في النهائي مع مانشستر يونايتد أو تشلسي اللذين يلتقيان الاحد في نصف النهائي الآخر.

فيما فشل فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا، الذي خسر لقب الدوري الممتاز هذا العام لصالح ليفربول، في المحافظة أقله على ثنائية الكأس المحلية بعدما أصبح الموسم الماضي أول فريق في تاريخ انكلترا يحقق الثلاثية المحلية، بعدما احتفظ بكأس الرابطة هذا الموسم بفوزه في النهائي على حساب أستون فيلا في آذار/مارس الفائت.

وأجرى المدرب الاسباني ميكيل أرتيتا، الذي ترك منصبه كمساعد لغوارديولا في كانون الاول/ديسمبر الفائت للإشراف على فريقه السابق، خمسة تبديلات على التشكيلة الأساسية التي فازت على ليفربول (2-1) في الدوري الاربعاء وحرمته من مسعاه في إنهاء الدوري بـ100 نقطة ومعادلة الرقم القياسي لسيتي، أبرزها عودة اوباميانغ.

فيما أجرى غوارديولا أيضا خمسة تغييرات على التشكيلة التي فازت على بورنموث حيث شارك أساسيا ثلاثي الهجوم البلجيكي كيفن دي بروين، رحيم سترلينغ والجزائري رياض محرز.

ويبدو أن لقاء سيتي مع أرسنال في نصف نهائي الكأس يجلب له النحس، إذ سبق أن فاز بعشر من مبارياته الاثنتي عشرة الاخيرة في نصف نهائي المسابقة فيما أتت الخسارتان أمام أرسنال تحديدا (1932 و2017).

- استحواذ دون جدوى -

وهدد سيتي باكرا منذ الدقيقة الثالثة عندما مرر سترلينغ عرضية عن الجهة يسرى أبعدها الاسكتلندي كيران تيرني من أمام الاسباني دافيد سيلفا في اللحظة الاخيرة.

واصل سيتي هيمنته وكاد أن يفتتح التسجيل بعدما افتك سترلينغ الكرة من الالماني شكودران مصطفي داخل المنطقة، الا ان كرته أبعدت مرة أخرى (9).

بعد ربع ساعة سيطر فيها سيتي على الاستحواذ مهددا على دفعات عدة، كاد أرسنال يخطف هدف التقدم عندما مرر البرازيلي دافيد لويز كرة في العمق الى اوباميانغ غير المراقب الا أن الحارس البرازيلي ايدرسون تصدى لمحاولته (16).

وعوّض الغابوني الدولي سريعا الفرصة السهلة التي أهدرها عندما وصلته عرضية من العاجي نيكولا بيبي عن الجهة اليمنى الى القائم الثاني، تابعها بيمانه في أسفل الزاوية اليسرى (19)، مسجلا هدفه الاول أمام سيتي في سابع مواجهة.

وكاد أرسنال يستفيد من خطأ ايدرسون ليضاعف تقدمه بعدما مرر البرازيلي كرة خاطئة لولا تدخل الالماني ايلكاي غوندوغدان في اللحظة الاخيرة (31).

وأنقذ ايدرسون رأسية قوية من مصطفي إثر ركنية ليحرم فريق شمال لندن من الدخول الى الاستراحة متقدما بهدفين (41).

بدا سيتي تائها هجوميا حيث لم تجد تمريرات دي بروين من يتابعها وأنهى الشوط الاول من دون أي تسديدة بين الخشبات الثلاث، وهي إحصائية نادرا ما يعاني منها سيتي.

الا انه بدا عازما مع انطلاق الشوط الثاني حيث وصلت تمريرة دي بروين الى ستيرلينغ داخل المنطقة تابعها زاحفة مرت على بعد سنتمرات من القائم (49).

وانطلق سترلينغ الى داخل المنطقة قبل عرقلة من مصطفي حيث طالب سيتي بركلة الجزاء الا ان الحكم لم يمنحها بعد الاحتكام الى تقنية مساعدة التحكيم بالفيديو "في ايه آر".

وجاءت أول تسديدة على المرمى من محرز الذي سدد كرة زاحفة بيسراه عن الجهة اليسرى تصدى لها الحارس الارجنتيني ايميليانو مارتينيز ببراعة (54).

واصل سيتي إهدار الفرص بعدما مرر دي بروين كرة الى سيلفا على باب المرمى تابعها بجانب القائم (67).

وعاقب أرسنال "سيتيزنز" على إهدار الفرص وضاعف النتيجة من مرتدة عندما مرر بيبي كرة على الرواق الايسر الى اوباميانغ الذي كسر مصيدة التسلل وانطلق نحو المنطقة مسددا بيمناه بين قدمي ايدرسون (71).

ورفع "أوبا" رصيده الى 66 هدفا مع المدفعجية في جميع المسابقات منذ وصوله في شباط/فبراير 2018 من بوروسيا دورتموند الالماني، وهو ثاني أكثر لاعب في الدوري الممتاز تسجيلا خلال تلك الفترة بعد المصري محمد صلاح نجم ليفربول (68 هدفا)، وفق موقع "أوبتا" للإحصاءات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.