تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاة الوزير الجزائري السابق موسى بن حمادي في السجن بعد إصابته بفيروس كورونا

وزير الاتصالات الجزائري السابق موسى بن حمادي، المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كان متابع قضائيا في قضية فساد مرتبطة بمجموعة شركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ"كوندور إلكترونيكس
وزير الاتصالات الجزائري السابق موسى بن حمادي، المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، كان متابع قضائيا في قضية فساد مرتبطة بمجموعة شركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ"كوندور إلكترونيكس © أ ف ب
3 دقائق

توفي مساء الجمعة، وزير الاتصالات الجزائري السابق موسى بن حمادي في السجن بعد إصابته بفيروس كورونا، وفق ما أفاد أحد أشقائه لوكالة الأنباء الفرنسية. وأودع بن حمادي، المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، السجن في سبتمبر/أيلول 2019. وكان ينتظر محاكمته في قضية فساد مرتبطة بمجموعة شركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ"كوندور إلكترونيكس".

إعلان

 أفاد عبد المالك بن حمادي لوكالة الأنباء الفرنسية وفاة شقيقه وزير الاتصالات الجزائري السابق موسى بن حمادي، في الحبس الاحتياطي الجمعة بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد

وأودع الوزير السابق المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الحبس الاحتياطي في سجن الحراش بالعاصمة في 19 أيلول/سبتمبر 2019، وكان ينتظر محاكمته في قضية فساد.

وقال عبد المالك بن حمادي لوكالة الأنباء الفرنسية إن "موسى بن حمادي توفي مساء أمس" الجمعة، مشيرا إلى أنه "أصيب بفيروس كورونا المستجد في السجن". وشرح أنه "قبل عدة أيام، نقل بشكل طارئ إلى مستشفى مصطفى باشا في العاصمة الجزائر".

وتنتظر العائلة معلومات عن تسليم جثمانه لتحديد موعد الدفن ومكانه.

بدوره، قال شقيقه الآخر حسين بن حمادي في وقت سابق لجريدة "ليبيرتي" الجزائرية الناطقة بالفرنسية إن الوزير السابق "أصيب بالفيروس في 4 تموز/يوليو ولم ينقل إلا في 13 من الشهر نفسه بشكل طارئ إلى مستشفى في العاصمة".

اتهامات بالفساد

ولد موسى بن حمادي في 4 كانون الثاني/يناير 1953 في منطقة رأس الوادي الواقعة في ولاية برج بوعريريج شرق البلاد، وانتخب مهندس المعلوماتية عام 2002 نائبا في البرلمان عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم حينها.

لوحق بن حمادي في قضية فساد مرتبطة بمجموعة شركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ"كوندور إلكترونيكس"، يديرها شقيقه عبد الرحمن.

وأفرج عن الأخير من الحبس الاحتياطي في نيسان/أبريل بعد الاشتباه في تورطه في قضية فساد. أما شقيقه الآخر عمر، المدير العام لـ"كوندور"، فلا يزال وراء القضبان.

ومنذ استقالة بوتفليقة في نيسان/أبريل 2019 تحت ضغط الحراك الاحتجاجي، باشر القضاء الجزائري تحقيقات وأصدر أحكاما في حق مسؤولين سياسيين سابقين ورجال أعمال.

واتهم معظم هؤلاء في قضايا تتعلق بالفساد والاستفادة من العلاقات مع رئيس الدولة السابق ومحيطه للحصول على امتيازات أو إبرام صفقات مع الدولة.

وأحصت الجزائر 21948 إصابة بكوفيد-19 منذ تسجيل أول حالة في 25 شباط/فبراير، بينها 1057 وفاة.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.