تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القادة الأوروبيون يحاولون إنقاذ خطة إنعاش الاقتصاد و600 ألف وفاة بكورونا في العالم

من اليسار غلى اليمين رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل في 18 تموز/يوليو 2020
من اليسار غلى اليمين رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل في 18 تموز/يوليو 2020 فرانسيسكو سيكو تصوير مشترك/اف ب
3 دقائق
إعلان

بروكسل (أ ف ب)

تحاول الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأحد في بروكسل التوصل إلى تسوية حول خطىة للإنعاش الاقتصادي بعد وباء كوفيد-19 الذي أسفر عن وفاة أكثر من 600 ألف شخص في العالم، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

ويجتمع القادة الأوروبيون ظهر الأحد بعدما أخفقوا في التوصل إلى اتفاق حول اقتراح جديد عرض عليهم السبت. لكن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قالت عند وصولها إلى مقر القمة "لا استطيع حتى الآن قول ما إذا كنا سنتوصل إلى حل".

والهدف هو تليين موقف أربع دول توصف ب"المقتصدة" - هولندا والنمسا والدنمارك والسويد - وانضمت إليها فنلندا مؤخرا، عبر تقديم تنازلات خصوصا حول توزيع الخطة بين المساعدات المالية والقروض.

وقال مصدر قريب من المحادثات إن اقتراح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال "يتمتع بدعم كبير"، لكن قادة الدول ال27 لم يتوصلوا إلى اتفاق السبت.

وفي تسجيل فيديو بثه على فيسبوك مساء السبت، قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن المفاضات "أصعب بكثير مما كان متوقعا"، وتحدث عن "وضع في طريق مسدود".

وينص اقتراح الخطة الأخير على أن تبقى قيمتها 750 مليار يورو، لكنها باتت تتألف من 300 مليار من القروض و450 مليارا من المساعدات التي لا يترتب على المتسفيدين منها إعادتها، مقابل 250 مليارا من القروض و500 مليار في الاقتراح السابق.

واجتمع وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين، عبر الفيديو لمناقشة ديون الدول الفقيرة ووسائل إنعاش الاقتصاد العالمي.

- إجراء "ردع نووي" -

أصيب بفيروس كورونا المستجد أكثر من 14 مليون شخص في العالم، بينما ما زال الوباء ينتشر أو يعود مجددا في دول عديدة. وفي أوروبا اتخذت دول عدة إجراءات محددة لتجنب موجة ثانية.

وفي الولايات المتحدة سجلت أكثر من ستين ألف إصابة جديدة السبت ما يرفع عدد المصابين إلى ثلاثة ملايين و698 ألفا و209 أشخاص.

وفي مواجهة ارتفاع عدد الإصابات ثلاثة أضعاف خلال أسبوع، دعي سكان برشلونة ثاني مدينة في اسبانيا و التي تشكل وجهة سياحية مهمة، الجمعة إلى ملازمة بيوتهم.

وفرض على دور السينما والمسارح والملاهي الليلية إغلاق أبوابها بينما منعت التجمعات لأكثر من عشرة اشخاص وكذلك الزيارات لدور المسنين. وتم تحديد القدرة الاستيعابية للمطاعم والحانات بخمسين بالمئة.

وتراقب السلطات الاسبانية منذ أيام أكثر من 120 بؤرة نشيطة للمرض، خصوصا في كاتالونيا (شمال شرق).

في فرنسا حيث تدل مؤشرات على عودة انتشار المرض بعد شهرين من رفع إجراءات الحجر، فرض وضع الكمامات في الأماكن المغلقة اعتبارا من الإثنين. وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس إن السلطات "تراقب عن كثب" الوضع الصحي في كاتالونيا ولم يستبعد إغلاق الحدود مجددا مع اسبانيا.

وفي بريطانيا، أكد رئيس الوزراء بوريس جونسون أنه لن يلجأ إلى إعادة فرض الحجر إلا كحل أخير. وشبه جونسون في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف الأحد احتمال فرض الإجراء ب"الردع النووي".

وهو يأمل في عودة الأمور إلى طبيعتها "بحلول عيد الميلاد" على الرغم من المخاوف الكبيرة من موجة ثانية، وهو احتمال "مرتفع" على حد قول المستشار العلمي للحكومة باتريك فالانس.

- مئة ألف وفاة خلال 21 يوما -

وارتفع عدد الوفيات بكوفيد-19 بمقدار الضعف خلال شهرين ونيف. وسجلت أكثر من مئة ألف وفاة خلال 21 يوما منذ 28 حزيران/يونيو.

وسجلت العدد الأكبر من الوفيات في الولايات المتحدة وبلغ 140 ألفا و103، تليها البرازيل (78772) وبريطانيا (45273) فالمكسيك (38888) وإيطاليا (35042).

وتشهد الولايات المتحدة منذ أسابيع ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات في الجنوب والغرب.

وما زال الفيروس يواصل انتشاره المدمر في أميركا الوسطى حيث باتت المستشفيات على وشك الانهيار، بينما تتصاعد احتجاجات المعالجين.

وكتب على لافتة رفعها أطباء منهكون أمام أكبر مستشفى في بنما "أنا طبيب ولست شهيدا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.