تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس إنكلترا: أرسنال ينتظر منافسه في النهائي إثر تغلبه على مانشستر سيتي

يعول أرسنال كثيرا على الثنائي الهجومي ألكسندر لاكازيت وبيار-إيمريك أوباميانغ.
يعول أرسنال كثيرا على الثنائي الهجومي ألكسندر لاكازيت وبيار-إيمريك أوباميانغ. ا ف ب/ارشيف
3 دقائق

بات نادي أرسنال أول متأهل إلى نهائي مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم بعد فوزه مساء السبت على مضيفه مانشستر سيتي 2-صفر على ملعب ويمبلي في لندن أمام مدرجات خالية، من تسجيل الغابوني بيار-إيميريك. ويواجه أرسنال المتوج بلقب أقدم المسابقات الكروية في إنكلترا 13 مرة في النهائي الفائز من المباراة بين مانشستر يونايتد وتشلسي التي تجري الأحد في نصف النهائي الآخر.

إعلان

سجل الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ هدفي فوز أرسنال 2-صفر السبت على ملعب ويمبلي في لندن أمام مدرجات خالية، ليقود فريقه إلى نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم للمرة الحادية والعشرين في تاريخه.

ويعود آخر فوز "المدفعجية" على منافسهم إلى نصف نهائي الكأس تحديدا عام 2017، حين حقق اللقب على تشلسي في النهائي، ليخسر بعدها المباريات السبع التي جمعتهما تلقت خلالها شباكه 20 هدفا مقابل تسجيله اثنين فقط.

ويلتقي أرسنال المتوج بلقب أقدم المسابقات الكروية في إنكلترا 13 مرة (رقم قياسي)، في النهائي مع مانشستر يونايتد أو تشلسي اللذين يلتقيان الأحد في نصف النهائي الآخر.

وعزز أرسنال، الذي يحتل المركز العاشر في الدوري الممتاز وتبدو المهمة صعبة أمامه قبل مرحلتين من النهاية لاحتلال أحد المراكز الأوروبية، آماله ببلوغ الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" الموسم المقبل في حال فوزه في النهائي.

بالمقابل، ستحث هذه الخسارة بيب غوارديولا على مراجعة أفكاره قبل اللقاء المنتظر أمام ريال مدريد في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد في 8 آب/أغسطس المقبل، بعدما فاز 2-1 ذهاب في "سانتياغو برنابيو"، في محاولة لإنقاذ الموسم المخيب.

وأجرى أرتيتا، الذي ترك منصبه كمساعد لغوارديولا في كانون الأول/ديسمبر الفائت للإشراف على فريقه السابق، خمسة تبديلات على التشكيلة الأساسية التي فازت على ليفربول (2-1) في الدوري الأربعاء وحرمته من مسعاه في إنهاء الدوري بـ100 نقطة ومعادلة الرقم القياسي لسيتي، أبرزها عودة أوباميانغ.

فيما أجرى غوارديولا أيضا خمسة تغييرات على التشكيلة التي فازت على بورنموث حيث شارك أساسيا ثلاثي الهجوم كيفن دي بروين، رحيم سترلينغ ورياض محرز.

ويبدو أن لقاء سيتي مع أرسنال في نصف نهائي الكأس يجلب له النحس، إذ سبق أن فاز بعشر من مبارياته الاثنتي عشرة الأخيرة في نصف نهائي المسابقة فيما أتت الخسارتان أمام أرسنال تحديدا (1932 و2017).

وهدد سيتي باكرا منذ الدقيقة الثالثة عندما مرر سترلينغ عرضية عن الجهة اليسرى أبعدها كيران تيرني من أمام دافيد سيلفا في اللحظة الأخيرة.

بعد ربع ساعة، سيطر فيها سيتي على الاستحواذ مهددا على دفعات عدة، كاد أرسنال يخطف هدف التقدم عندما مرر دافيد لويز كرة في العمق إلى أوباميانغ غير المراقب إلا أن الحارس إيدرسون تصدى لمحاولته (16).

وعوض الغابوني الدولي سريعا الفرصة السهلة التي أهدرها عندما وصلته عرضية من نيكولا بيبي عن الجهة اليمنى إلى القائم الثاني، تابعها بيمانه في أسفل الزاوية اليسرى (19)، مسجلا هدفه الأول أمام سيتي في سابع مواجهة.

وبدا سيتي عازما مع انطلاق الشوط الثاني حيث وصلت تمريرة دي بروين إلى ستيرلينغ داخل المنطقة تابعها زاحفة مرت على بعد سنتمترات من القائم (49).

وجاءت أول تسديدة على المرمى من محرز الذي سدد كرة زاحفة بيسراه عن الجهة اليسرى تصدى لها الحارس إيميليانو مارتينيز ببراعة (54).

وعاقب أرسنال "السيتيزنز" على إهدار الفرص وضاعف النتيجة من مرتدة عندما مرر بيبي كرة على الرواق الأيسر إلى أوباميانغ الذي كسر مصيدة التسلل وانطلق نحو المنطقة مسددا بيمناه بين قدمي إيدرسون (71).

ورفع "أوبا" رصيده إلى 66 هدفا مع "المدفعجية" في جميع المسابقات منذ وصوله في شباط/فبراير 2018 من بوروسيا دورتموند الألماني، وهو ثاني أكثر لاعب في الدوري الممتاز تسجيلا خلال تلك الفترة بعد محمد صلاح نجم ليفربول (68 هدفا)، وفق موقع "أوبتا" للإحصاءات.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.