تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كارلوس غصن يعيد عدم استجابته لاستدعاء من القضاء الفرنسي لوجود "عقبة فنية"

كارلوس غصن، الرئيس السابق لتحالف صناعة السيارات "رينو نيسان ميتسوبيشي موتورز". بيروت 8 يناير/كانون الثاني 2020.
كارلوس غصن، الرئيس السابق لتحالف صناعة السيارات "رينو نيسان ميتسوبيشي موتورز". بيروت 8 يناير/كانون الثاني 2020. © رويترز (أرشيف).
2 دقائق

اعتبر المدير التنفيذي السابق لشركتي رينو ونيسان، في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية نشرت الإثنين، أن عدم حضوره للمثول أمام القضاء الفرنسي كان بسبب "عقبة فنية"، حيث يوجد "جواز سفري مع النائب العام في لبنان، لأن اليابان أصدرت أمرا دوليا بالقبض علي"، كما اشترط لأجل ذلك "التأكد من ضمان أمني وضمان تمتعي بحرية الحركة". وكان غضن فر من القضاء الياباني نحو لبنان أواخر ديسمبر/ كانون الأول، حيث يتهمه بعدم الإبلاغ عن دخله واستغلال أموال الشركة في أغراض شخصية، وهو ما ينفيه.

إعلان

أرجع كارلوس غصن المدير التنفيذي السابق لشركتي رينو ونيسان، في مقابلة مع صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية نشرت الإثنين، عدم استجابته لاستدعاء من القضاء الفرنسي إلى وجود "عقبة فنية".

وقال غصن للصحيفة: "توجد عقبة فنية. جواز سفري مع النائب العام في لبنان، لأن اليابان أصدرت أمرا دوليا بالقبض علي"، كم أضاف: "أريد أيضا التأكد من ضمان أمني وضمان تمتعي بحرية الحركة".

وعزز ممثلو الادعاء بفرنسا أيضا تحقيقهم فيما قيل عن تبديد غصن أموالا في رينو، وتم استدعاؤه لفرنسا في 13 يوليو/ تموز، لكنه لم يحضر.

غصن ينتقد نيسان ورينو

وانتقد كارلوس غصن شركتي رينو ونيسان، اللتين كانا يرأسهما سابقا، واصفا نتائجهما بأنها "مثيرة للشفقة"، وناجمة بشكل كبير عن الافتقار للقيادة المشتركة وليس جائحة كوفيد-19.

وقال غصن لصحيفة "لو باريزيان": "هناك مشكلة في ثقة السوق في التحالف. أنا شخصيا أعتبر نتائج نيسان ورينو مثيرة للشفقة.  الشركتان تنظران للداخل. لم يعد هناك أي دمج حقيقي للإدارة بين رينو ونيسان ولكن تباعدا يسوده الارتياب".

وقارن غصن بين هبوط أسعار أسهم شركتي جنرال موتورز وتويوتا موتور المنافستين بواقع 12 في المئة و15 في المئة بالترتيب، وهبوط أسهم نيسان 55 في المئة ورينو 70 في المئة خلال الفترة الممتدة من نوفمبر/ تشرين 2018 إلى يونيو/ حزيران 2020.

وقال " كل هذه الشركات تواجه نفس أزمة كوفيد، ولكن رينو ونيسان تواجهان عقابا أكثر من الآخرين".

واعتقل غصن، الذي كان أيضا رئيسا لشركة ميتسوبيشي موتورز، في اليابان أواخر 2018 بتهمة عدم الإبلاغ عن دخله واستغلال أموال الشركة في أغراض شخصية وهي اتهامات نفاها غصن. وفر في أواخر ديسمبر/ كانون الأول من اليابان حيث كان ينتظر المحاكمة إلى بيروت مسقط رأسه.

وتم استجواب غصن في لبنان في يناير/ كانون الثاني. وقال إنه سيتعاون بشكل كامل مع القضاء اللبناني، ولكن لم يتضح ما هو التعاون الذي سيكون بين طوكيو وبيروت بخصوص قضيته.

 

فرانس24/ رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.