تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إردوغان يؤكد أن تركيا ستبقى في سوريا "حتى تحرير شعبها"

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحافي مشترك في الكرملين في موسكو في 5 آذار/مارس 2020.
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحافي مشترك في الكرملين في موسكو في 5 آذار/مارس 2020. بافيل غولوفكين تصوير مشترك/ا ف ب/ارشيف
2 دقائق
إعلان

اسطنبول (أ ف ب)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تركيا ستبقي حضورا عسكريا في شمال سوريا "لحين تحرير شعبها"، منتقداً الانتخابات "المزعومة" التي جرت مؤخراً في البلاد.

وقال إردوغان في خطاب من أنقرة "سنبقى في هذا البلد إلى حين ينال الشعب السوري، جارنا وشقيقنا، الحرية والسلام والأمن".

وشنّت تركيا منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية كبرى مع فصائل سورية موالية لها في الشمال السوري استهدفت مناطق تحت سيطرة الفصائل الكردية وأخرى كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتدعم تركيا عسكرياً مجموعات مسلحة معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في شمال البلاد التي تمزقها الحرب منذ عام 2011.

وجراء حضورها العسكري فيها باتت مناطق عدة في الشمال السوري تخضع للنفوذ التركي وتعتمد الحركة الاقتصادية فيها بالدرجة الاولى على أنقرة.

وبدأت "حكومة الإنقاذ" في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة على رأسها هيئة تحرير الشام في إدلب باعتماد العملة التركية في التداول اليومي بدءاً من منتصف حزيران/يونيو، بعدما سجلت الليرة السورية انهياراً غير مسبوق.

وفي خطابه الثلاثاء، انتقد إردوغان بشدة الانتخابات التشريعية "المزعومة" التي جرت في سوريا الأحد، وصنفتها واشنطن الاثنين بانها "مزورة".

وقال الرئيس التركي "ما هذه الانتخابات؟ أين هي الدول التي تدعي أنها متقدمة ديموقراطياً؟ في الأمم المتحدة، لا يقول أحد +ماذا أنتم تفعلون؟ الناس يصوتون وأيديهم مقيدة".

وأكد إردوغان أيضاً أن تركيا "تتابع من كثب" الوضع في ليبيا حيث تقدم أنقرة الدعم لحكومة الوفاق الوطني بمواجهة قوات المشير خليفة حفتر، المدعوم خصوصاً من مصر وروسيا والإمارات.

وفي مؤشر الى زيادة التوتر في هذا البلد، أجاز البرلمان المصري الاثنين للجيش القيام بـ"مهام قتالية" في الخارج، ما يعني تدخلا عسكريا محتملا في ليبيا، في حال واصلت قوات حكومة الوفاق تقدمها نحو شرق البلاد.

وأعلن إردوغان "لا يحسبنّ أحد أن رغباته ستتحول واقعا، لن نسمح بذلك"، بدون أن يشير إلى مصر بشكل واضح.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.