تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفراج عن صحافي باكستاني معروف بانتقاده للجيش بعد خطفه لساعات

مطيع الله جان في صورة على هاتف زوجته
مطيع الله جان في صورة على هاتف زوجته أمير قرشي اف ب
3 دقائق
إعلان

اسلام اباد (أ ف ب)

أُفرج في وقت متأخر من ليل الثلاثاء عن صحافي باكستاني معروف بانتقاده منذ وقت طويل للمؤسستين العسكرية والقضائية في البلاد، وذلك بعد خطفه خلال النهار من أحد شوارع إسلام أباد على أيدي رجال يرتدون زياً عسكرياً.

ووضع رجال الأمن مطيع الله جان، وهو صحافي مستقلّ عمل في العديد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، بالقوّة في مؤخّرة سيارة في وضح النهار أمام مدرسة في العاصمة حيث تعمل زوجته.

وأثار خطفه غضب زملائه الذين سارعوا لتنظيم حملة على تويتر تطالب بالإفراج عنه.

وصرّحت زوجته كنيز صغرى لفرانس برس في اتصال هاتفي "كان هناك أكثر من خمسة اشخاص، بعضهم يرتدون ملابس مدنية والبعض الاخر يرتدون زياً أسود، دفعوا زوجي بالقوة".

وتظهر لقطات كاميرات مراقبة تابعة للمدرسة عدة رجال يجبرون جان على ركوب سيارة خارج البوابة الرئيسية.

وأفاد شقيقه الأصغر لفرانس برس أنّه تم الإفراج عن جان مساء الثلاثاء.

وأضاف شهيد أكبر عباسي "لقد تحدّثت مع مطيع الله جان، هو في أمان وفي طريقه إلى المنزل"، مضيفاً أنّه من السابق لأوانه معرفة ما حدث معه.

وقال متحدّث باسم شرطة إسلام آباد إنّ الضباط بدأوا بجمع المعلومات حول القضية.

ولم ترد إدارة الإعلام العسكري على طلبات للتعليق.

وقالت صغرى إنّ زوجها كان ملاحقاً من رجال مجهولين في الأسابيع الأخيرة، وفي عام 2017 ألقى مهاجم مجهول حجراً على سيارته.

وجاء خطف جان قبل يوم من مثوله أمام المحكمة الباكستانية العليا بتهمة تحقير القضاة الباكستانيين والجيش في إحدى تغريداته.

وتصنف باكستان بشكل روتيني من بين أخطر دول العالم بالنسبة للعاملين في وسائل الإعلام، وقد تعرّض الكثير من المراسلين للاعتقال والضرب وحتى القتل بسبب انتقادهم للحكومة أو الجيش النافذ.

وفي بيان سابق، دعت لجنة حقوق الإنسان الباكستانية الى إطلاق سراح جان.

وقالت اللجنة "نحن قلقون للغاية من تزايد المحاولات للسيطرة على وسائل الإعلام وقمع الأصوات المستقلة وكبح المعارضة السياسية ما يخلق بيئة من الخوف المستمر".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.