تخطي إلى المحتوى الرئيسي
النقاش

النخب العربية في أوروبا.. أساتذة بلا حدود

النخب العربية في أوروبا.. أساتذة بلا حدود
النخب العربية في أوروبا.. أساتذة بلا حدود © فرانس24

الجامعات الأوروبية العريقة كالسوربون وأوكسفورد  وكامبريدج وغيرها من الجامعات المرموقة مليئة بالأساتذة العرب في كل الاختصاصات ويدرس على أيديهم طلاب من كل أصقاع الأرض، بينما تعيش الجامعات العربية بؤسا في المناهج وطرق التعليم، لماذا لم نشهد مشروعا يضعه الأساتذة العاملون في أعرق الجامعات للنهوض بمستوى الجامعات العربية التي تحتل مراتب متأخرة في تصنيف الجامعات على مستوى العالم؟ ما المطلوب لتكون الجامعات العربية مرموقة؟ يطرح توفيق مجيد هذه الأسئلة على د. ألفة كانون أستاذة جامعية ورئيسة مختبر الأبحاث لتقنية القياس وتكنولوجيا الاستشعار من مدينة كمنيتس شرق ألمانيا، ود. محمد ظهيري أستاذ باحث في جامعة كومبلوتنسي في مدريد وخبير دولي في الهجرة وحقوق الإنسان، ود. عصام شحرور أستاذ الهندسة المدنية والمدن الذكية في جامعة ليل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.