تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطف امرأة ألمانية في بغداد (مصدر أمني)

الألمانية هيلا ميفيس خلال نشاط فني في بغداد
الألمانية هيلا ميفيس خلال نشاط فني في بغداد - بيت تركيب/اف ب
2 دقائق
إعلان

بغداد (أ ف ب)

أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن مواطنة المانية تعرضت للخطف مساء الاثنين خارج مكتبها في وسط بغداد.

وكانت هيلا ميفيس، التي تدير برامج فنية في مركز "بيت تركيب" الذي ينظم فعاليات فنية، قد غادرت مكتبها "على متن دراجتها الهوائية عندما شوهدت سيارتان، احداهما شاحنة بيضاء صغيرة تشبه تلك التي تستخدمها القوات الامنية، تقومان بخطفها".

وشاهد عناصر أحد مراكز الشرطة عملية الخطف الا انهم لم يتدخلوا، وفق المصدر.

ولم يكن بالامكان الاتصال بهاتف ميفيس الإثنين، كما أن السفارة الألمانية في بغداد لم تعلق بشكل فوري.

وقالت ذكرى سرسم احدى صديقات المواطنة الألمانية لوكالة فرانس برس إن ميفيس كانت تشعر بالقلق بعد مقتل هشام الهاشمي، وهو باحث عراقي كان يدعم الاحتجاجات المناهضة للحكومة العام الماضي.

وأضافت سرسم "لقد تحدثت اليها (ميفيس) الأسبوع الماضي وهي كانت بالفعل منخرطة في الاحتجاجات أيضا، لذلك كانت تشعر بالتوتر بعد الاغتيال".

واندلعت العام الماضي في بغداد وجنوب العراق ذي الغالبية الشيعية تظاهرات واسعة النطاق ضد فساد الحكومة وعدم كفاءتها وارتباطها بايران.

وقُتل نحو 550 شخصا في أعمال عنف مرتبطة بهذه الاحتجاجات، بينهم 24 ناشطا قضوا برصاص مسلحين مجهولين على متن دراجات نارية.

وخُطف عشرات آخرون أُطلق سراح بعضهم في ما بعد بالقرب من منازلهم، فيما لا يزال مصير الآخرين مجهولا.

وانتقدت منظمة العفو الدولية الأحداث باعتبارها "حملة دامية متصاعدة من المضايقات والترهيب والخطف والقتل المتعمد للنشطاء والمتظاهرين".

وشهد هذا العام ارتفاعا مقلقا في عمليات خطف الأجانب، الذين كانوا خارج دائرة الاستهداف منذ عدة سنوات.

وليلة رأس السنة الماضية تم احتجاز صحافيين فرنسيين مستقلين لمدة 36 ساعة، واحتُجز ثلاثة فرنسيين يعملون في منظمات غير حكومية لمدة شهرين.

وفي الواقعتين لم يتم الكشف عن الخاطفين ولا عن شروط إطلاق سراح المخطوفين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.