تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الدفاع الاميركي يسعى الى تبديد التوتر مع الصين

وزير الدفاع الاميركي مارك اسبر في البيت الابيض في واشنطن في الاول من نيسان/ابريل 2020
وزير الدفاع الاميركي مارك اسبر في البيت الابيض في واشنطن في الاول من نيسان/ابريل 2020 مانديل نغان ا ف ب/AFP/ارشيف
4 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

اعلن وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر الثلاثاء انه ينوي زيارة الصين قبل نهاية السنة لفتح قنوات الاتصال بين العسكريين، آملا في تبديد التوتر مع بكين.

وقال اسبر خلال ندوة الكترونية نظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "قبل نهاية السنة، آمل أن أزور الصين للمرة الأولى بصفتي وزيرا للدفاع بهدف تحسين التعاون في القطاعات التي لدينا فيها مصالح مشتركة ووضع أنظمة الاتصال اللازمة في وقت الأزمة".

وأضاف أن الولايات المتحدة "لا تريد مواجهة" مع بكين، بل ترغب في "علاقات إيجابية ومثمرة مع الصين" وفي "فتح قنوات اتصال وخفض المخاطر".

وتدارك "لكن لا يحق للصين أن تجعل من المياه الدولية منطقة خاصة بامبراطوريتها البحرية".

وكرر اسبر العبارة التي استخدمها الأسبوع الماضي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عندما اعلن ان واشنطن باتت تعتبر مطالب بكين في بحر الصين الجنوبي "غير مشروعة".

وترفض الولايات المتحدة منذ زمن مطالب الصين بمعظم الجزر الصغيرة في بحر الصين الجنوبي في مواجهة الدول المجاورة (ماليزيا والفيليبين وفيتنام وبروناي).

وتصر واشنطن على حرية الملاحة وانحاز بومبيو قبل أسبوع إلى الدول المجاورة للصين.

وذكر بومبيو بأن محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي اعتبرت في حيثياتها في 2016 أن الصين لا تملك قاعدة قانونية للمطالبة ب"حقوق تاريخية" في هذه المنطقة.

- "خطر وقوع حوادث" -

وأشار اسبر إلى "سلوك سيء" في بحر الصين الجنوبي في الشهر الماضي متهما الجيش الصيني باغراق زورق صيد فيتنامي و"مضايقة" شركات ماليزية للتنقيب عن النفط ومواكبة زوارق صيد صينية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لاندونيسيا.

وتابع "منذ سنوات يتصرف الحزب الشيوعي الصيني على هذا النحو. لكن اليوم باتت نواياه واضحة للجميع". واوضح "نأمل أن يغير الحزب الشيوعي الصيني سلوكه لكن علينا أن نكون مستعدين اذا لم يحصل ذلك".

وحذر من انه حتى لو كانت بكين تحتج بانتظام على عمليات "حرية الملاحة" التي تنفذها الولايات المتحدة في هذه المنطقة البحرية الأساسية للتجارة العالمية، ستستمر واشنطن في ارسال حاملات طائرات في بحر الصين الجنوبي.

واكد "لا أحد سيمنعنا عن ذلك".

ومطلع تموز/يوليو قامت حاملتا طائرات اميركيتان هما "يو اس اس نيميتز" و"يو اس اس رونالد ريغن" بتدريبات في بحر الصين الجنوبي.

وفي نهاية حزيران/يونيو عبر مسؤول صيني كبير عن القلق من خطر وقوع حوادث بين بحريتي البلدين بسبب ما وصفه بالانتشار العسكري الاميركي "غير المسبوق" في منطقة آسيا-المحيط الهادىء.

واعلن وو شيكون مدير المعهد الصيني لدراسة بحر الصين الجنوبي الذي تشرف عليه وزارة الخارجية ان "احتمال وقوع حادث عسكري او اطلاق نار عرضي يزداد".

واكد اسبر ان البحرية الاميركية ستستمر في الابحار في مضيق تايوان وستستمر واشنطن في بيع اسلحة لهذه المنطقة التي تعتبرها بكين احد اقاليمها.

وقال "ما زلنا متمسكين بالسلام والامن في المنطقة. سنحترم التزاماتنا حيال تايوان".

وانفصلت تايوان عن الصين في 1949 بعد أن خسرت القوى القومية حربا أهلية أمام الشيوعيين بزعامة ماو تسي تونغ، ما أدى إلى فرار القوميين إلى الجزيرة التي تعهدت بكين السيطرة عليها، بالقوة إن اضطر الأمر.

وتعترف الولايات المتحدة بحكومة بكين منذ 1979 لكنها ملزمة قانونا بالمساعدة في الدفاع عن تايوان.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.