تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 18 مسلحاً إسلامياً في عملية للجيش المصري في سيناء (الجيش)

دورية لقوات الأمن المصرية في العريش في 26 تموز/يوليو 2018
دورية لقوات الأمن المصرية في العريش في 26 تموز/يوليو 2018 خالد دسوقي ا ف ب/ارشيف
2 دقائق
إعلان

القاهرة (أ ف ب)

أعلن الجيش المصري أنّه قتل 18 مسلّحاً إسلامياً في عملية جوية وبرية في منطقة شمال سيناء المضطربة الثلاثاء، في إطار معركته لإخماد تمرّد طويل الأمد في المنطقة.

وقال الجيش في بيان إنّ "قواتنا نجحت في إحباط محاولة هجوم للعناصر التكفيرية على أحد الإرتكازات الأمنية" في منطقة بئر العبد.

ويستخدم الجيش المصري مصطلح "التكفيري" للإشارة الى المسلحين الإسلاميين المتطرفين.

وأضاف البيان "قامت قوات التأمين للإرتكاز الأمني بالتعاون مع القوات الجوية بمطاردة العناصر التكفيرية داخل إحدى المزارع وبعض المنازل الغير مأهولة مما أسفر عن مقتل 18 فرداً تكفيرياً منهم فرد يرتدي حزاماً ناسفاً".

وقتل جنديان مصريان وجرح أربعة آخرون في عملية الثلاثاء في بئر العبد. كما دمّرت القوات المصرية أربع عربات بينها ثلاث مفخّخة.

وكانت البلدة، التي تبعد نحو 80 كيلومتراً غرب العريش، عاصمة شمال سيناء، موقعاً للعديد من الهجمات الإرهابية التي تبنّاها تنظيم الدولة الإسلامية بما في ذلك أعنف هجوم في التاريخ المصري الحديث حيث قتل أكثر من 300 مصل في مسجد عام 2017.

وجاء بيان الثلاثاء بعد ظهور مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لأعمدة من الدخان وإطلاق نار وسكان يصرخون خوفاً على حياتهم.

ولم تتمكّن وكالة فرانس برس من التحقّق من صحة مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت.

وتواجه مصر منذ سنوات تمرّداً إسلامياً في شمال سيناء تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة.

وفي شباط/فبراير 2018 أطلقت قوات الأمن المصرية، من الجيش والشرطة، حملة واسعة ضدّ مجموعات مسلّحة ومتطرّفة في أنحاء البلاد، خصوصاً منها المتمركزة في شمال سيناء.

ومنذ بدء الحملة، قُتل نحو 850 شخصاً يشتبه في أنّهم إرهابيون وقرابة 70 عسكرياً، وفق إحصاءات الجيش.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.