تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجن 18 شهراً لابراهيم لعلامي أحد رموز الحراك في الجزائر

تظاهرة في باريس يوم 5 تموز/يوليو 2020 لدعم حركة الاحتجاج الرئيسية الجزائرية مع الاحتفال بالذكرى السنوية للاستقلال عام 1962 عن فرنسا
تظاهرة في باريس يوم 5 تموز/يوليو 2020 لدعم حركة الاحتجاج الرئيسية الجزائرية مع الاحتفال بالذكرى السنوية للاستقلال عام 1962 عن فرنسا فرانسوا غيو اف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

الجزائر (أ ف ب)

أصدرت محكمة برج بوعريريج جنوب شرقي العاصمة الجزائرية الخميس حكما بالسجن 18 شهرا نافذة على ابراهيم لعلامي، أحد رموز الحراك الشعبي المعارض للنظام في الجزائر، وفق مصادر متطابقة.

وذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين أن ابراهيم لعلامي المحتجز منذ 3 حزيران/يونيو حوكم لعدة تهم بينها "إهانة هيئة نظامية وإهانة موظف".

وقالت اللجنة على صفحتها على فيسبوك إنها "عقوبة ثقيلة بالسجن 18 شهرًا وغرامة بمليون دينار"، ما يعادل 6750 يورو.

وقال لفرانس برس نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي، "توقعنا الإفراج عنه، (...) هذا أمر غير مفهوم ولا يسير في اتجاه التهدئة وبداية الحل السياسي. ... هذا مقلق".

واستنكر الصالحي "الغرامة الثقيلة جداً بحق الشاب". وجاءت الغرامة ثقيلة بعد أن جمع القاضي الغرامات على جميع القضايا التي حوكم عنها لعلامي في هذه المحاكمة.

كان ابراهيم لعلامي قد سُجن بالفعل في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، ثم أُطلق سراحه في 16 نيسان/أبريل. واعتقل حينها بتهمة "التحريض على التجمع غير المسلح" عندما دعا إلى التظاهر عدة مرات.

وخرج الخياط الشاب بمفرده في برج بوعريريج في شباط/فبراير 2019 حاملاً لافتة كبيرة ضد ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

بعد تسعة أيام اندلع "الحراك" السلمي الذي لم يسبق له مثيل في الجزائر وأدى إلى استقالة بوتفليقة قبل عام.

حوكم ابراهيم لعلامي على أساس قانون عقوبات جديد اعتمد في نيسان/أبريل وندد به نشطاء حقوق الإنسان، خشية إتاحة تدخل الدولة في الحق في حرية التعبير.

ولم يؤخر وباء كوفيد-19 السلطات الجزائرية عن ملاحقة وإدانة نشطاء الحراك والمعارضين السياسيين والصحافيين والمدونين.

وقد حُظرت جميع التجمعات العامة بشكل صارم منذ منتصف آذار/مارس بسبب الوباء.

حتى 22 تموز/يوليو، سجلت الجزائر 24872 إصابة بفيروس كورونا المستجد بما في ذلك 1111 وفاة.

وتفيد اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين أنه يوجد حاليًا نحو 60 سجين رأي خلف القضبان في الجزائر، معظمهم بسبب ما نشروه على فيسبوك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.