تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤساء خمس دول افريقية يزورون مالي في محاولة لحل الأزمة السياسية

متظاهرون في باماكو في 11 تموز/يوليو 2020.
متظاهرون في باماكو في 11 تموز/يوليو 2020. ميشال كاتاني ا ف ب/AFP
3 دقائق
إعلان

باماكو (أ ف ب)

يزور رؤساء خمس دول افريقية مالي الخميس في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في هذا البلد بعد أسابيع من التظاهرات المطالبة باستقالة الرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا والتي كانت دامية في بعض الأحيان.

وفي زيارة مشتركة نادرة، سيلتقي رؤساء السنغال وساحل العاج وغانا ونيجيريا والنيجر الرئيس المالي وأعضاء من المعارضة من حركة 5 حزيران/يونيو في العاصمة باماكو بحسب البرنامج الرسمي.

وتأتي الزيارة فيما تشهد مالي أزمة اجتماعية-سياسية منذ حزيران/يونيو. وعشية وصول الرؤساء تواصلت المفاوضات في الكواليس لوضع حد لاكبر حركة احتجاج ضد السلطة في مالي منذ انقلاب عام 2012.

ويزور رؤساء نيجيريا محمد بخاري والنيجر محمد يوسوفو وساحل العاج الحسن وتارا وغانا نانا اكوفو-آدو والسنغال ماكي سال مالي بتفويض من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.

وسيجتمعون مع الرئيس المالي في فندق في العاصمة ثم سيعقدون لقاء مشتركا مع الامام النافذ محمود ديكو الشخصية الابرز في المعارضة ومع قادة حركة 5 حزيران/يونيو الائتلاف الذي يضم مجموعة من سياسيين ورجال دين واعضاء من المجتمع المدني والذي يطالب برحيل رئيس الدولة.

وسيغادر الوفد مالي حوالى الساعة 17,30 بعد نشر بيان ختامي.

وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وضعت الاحد على الطاولة "توصياتها" للخروج من الازمة عبر مفاوضها الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان وقد نالت دعم الاتحاد الافريقي والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقالت ناطقة باسم وزير خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل الاربعاء ان "اعادة العمل بجمعية وطنية شرعية وحكومة وحدة وطنية ستتيح لمالي تجاوز الأزمة الحالية".

- اضطرابات دامية-

وسيستخدم الرؤساء الخمسة نفوذهم "لتعزيز" الجهود الدبلوماسية التي تبذل والتوصل الى توقيع اتفاق بحسب مصدر مقرب من المفاوضات.

والرئيس كيتا الذي يحكم مالي منذ 2013 يواجه حركة احتجاج في الشارع منذ حزيران/يونيو.

يعبر المحتجون عن استيائهم من العديد من الأمور في واحدة من أفقر دول العالم، من تدهور الوضع الأمني إلى عجز السلطات عن وقف العنف في البلاد والركود الاقتصادي وفشل خدمات الدولة والفساد في عدد من المؤسسات.

وفي 10 تموز/ويليو تطورت ثالث تظاهرة كبرى في البلاد ضد السلطة بدعوة من حركة 5 حزيران/يونيو الى ثلاثة أيام من الاضطرابات الدامية في باماكو، هي الاسوأ في العاصمة منذ 2012.

وتثير الأزمة السياسية الحالية في مالي التي يخرج قسم كبير منها، يخضع لاعمال عنف جهادية او بين مجموعات اخرى شبه يومية، عن سيطرة الدولة، قلق حلفائها والدول المجاورة التي تخشى ان تغرق البلاد في الفوضى.

وتنص خطة المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا على تعيين سريع لمحكمة دستورية جديدة لتسوية الخلاف المتعلق بالانتخابات التشريعية وكذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وتلقى معسكر الرئيس خارطة الطريق بايجابية لكن حركة 5 حزيران/يونيو رفضتها حتى الان.

وقال مصدر من هذه الحركة الاربعاء "يوم الخميس تسقط الستارة" وتتضح الامور.

وفي حال عدم قبول مطلبهم باسقاط الرئيس، وهو "خط أحمر" بالنسبة للمجموعة الدولية، فان المعارضين يمكن ان يقبلوا في نهاية المطاف بالانضمام الى الحكومة كما قال مصدر التقى مختلف الاطراف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.