تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا اتفاق تجاريا يلوح في الأفق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي لمرحلة ما بعد بريكسيت

كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن بريكسيت ميشيل بارنييه ومستشار رئيس الوزراء البريطاني في أوروبا ديفيد فروست. بروكسل، بلجيكا ، 2 مارس/آذار 2020.
كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن بريكسيت ميشيل بارنييه ومستشار رئيس الوزراء البريطاني في أوروبا ديفيد فروست. بروكسل، بلجيكا ، 2 مارس/آذار 2020. © رويترز
2 دقائق

استبعد المفاوض البريطاني بشأن ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي ديفيد فروست الخميس، تحقيق اختراق في المفاوضات حول اتفاق مبدئي الشهر الجاري بشأن مرحلة ما بعد بريكسيت. في المقابل، حمل نظيره الأوروبي ميشال بارنييه المملكة المتحدة مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق تجاري في هذه المرحلة، بسبب "رفضها الالتزام بشروط المنافسة المفتوحة والمنصفة والموافقة على اتفاق متوازن بشأن صيد السمك".

إعلان

أكد المفاوض البريطاني بشأن ملف بريكسيت الخميس أنه بات "من الواضح" أنه لن يكون من الممكن تحقيق هدف بلاده في التوصل إلى اتفاق مبدئي الشهر الجاري بشأن مرحلة ما بعد انسحاب لندن من الاتحاد الأوروبي.

وصرح ديفيد فروست "من الواضح بشكل مؤسف أننا لن نتوصل في يوليو/تموز إلى تفاهم مبكر على مبادئ أي اتفاق محتمل"، بعد انتهاء جولة مفاوضات في لندن.

من جهته، أكد نظيره الأوروبي ميشال بارنييه كذلك أنه "من خلال رفضها الحالي الالتزام بشروط المنافسة المفتوحة والمنصفة و(الموافقة) على اتفاق متوازن بشأن صيد السمك، تجعل المملكة المتحدة التوصل إلى اتفاق تجاري في هذه المرحلة أمرا مستبعدا".

في نفس الشأن، قال المفاوض البريطاني ديفيد فروست إنه و"على الرغم من أننا سنواصل بكل طاقتنا السعي للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، إلا أنه علينا مواجهة احتمال عدم تحقق ذلك".

وتابع فروست "لذا علينا مواصلة الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة لنهاية الفترة الانتقالية بحلول أواخر العام الجاري".

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد أعلن الشهر الماضي أنه يود بأن تعرف دوائر المال والأعمال في بريطانيا بحلول نهاية يوليو/تموز، إن كان من الممكن التوصل قريبا إلى اتفاق أم أنه سيكون عليها الاستعداد لانفصال غير منظم، بموجب اتفاق عند انقضاء فترة ما بعد بريكسيت الانتقالية في 31 ديسمبر/كانون الأول القادم.

وانسحبت بريطانيا من التكتل الأوروبي رسميا بعد عضوية استمرت 50 عاما في 31 يناير/كانون الثاني المنصرم، لكنها لا تزال تجري معاملاتها بشكل واسع وكأنها لا تزال عضوا في التكتل.

والهدف من وراء المحادثات الجارية هو التوصل إلى اتفاق جديد بشأن التجارة وغيرها من المسائل، على غرار حقوق الصيد وقواعد حماية البيانات.

لكن شهورا من المحادثات لم تفض إلى تحقيق تقدم يذكر، إذ ترفض بريطانيا القبول بالعديد من الشروط التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي، للوصول بشكل مفتوح إلى سوقها الاقتصادي.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.