تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل ثمانية مدنيين بغارة للجيش الأفغاني استهدفت قياديا في طالبان

جندي أفغاني أثناء الإفراج عن سجناء من طالبان عند نقطة تفتيش في منطقة بغرام بتاريخ 26 أيار/مايو 2020
جندي أفغاني أثناء الإفراج عن سجناء من طالبان عند نقطة تفتيش في منطقة بغرام بتاريخ 26 أيار/مايو 2020 وكيل كوهسار ا ف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

هرات (أفغانستان) (أ ف ب)

قتل ثمانية مدنيين بغارة جوية أفغانية استهدفت مجموعة من الأشخاص احتشدوا للاحتفال بالإفراج مؤخرا عن قيادي في حركة طالبان، وفق ما أفاد مسؤولون الخميس.

وقوبلت الضربة في ولاية هرات (غرب) الأربعاء بتنديد واسع من المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد بينما سلّطت الأضواء على العنف المتصاعد في إطار الحرب الأفغانية في وقت تستعد طالبان وكابول لعقد محادثات سلام.

وأفاد حاكم المنطقة حيث وقعت الغارة علي أحمد فقير يار أن مجموعة من الأشخاص تجمعوا للاحتفاء بالقيادي في طالبان.

قال لفرانس برس "نُفّذت ضربة خلال الحفل وكان مدنيون شاركوا فيه من بين القتلى"، مشيرا إلى سقوط ثمانية قتلى مدنيين و16 مصابا.

وأعلنت طالبان على موقعها أنه تم إطلاق سراح القيادي من سجن بغرام قرب كابول الثلاثاء.

ولم يتضح بعد إن كان نجا هو من الهجوم أو عدد المتمردين الذين قتلوا وأصيبوا. وأعلنت وزارة الدفاع أنها تحقق في الأمر.

وأطلق سراح القيادي في إطار تبادل للسجناء اعتبر خطوة مهمة باتّجاه عقد محادثات سلام.

ومن المقرر بموجب التبادل الذي ورد في اتفاق أبرمته طالبان مع الولايات المتحدة في شباط/فبراير أن تفرج الحكومة الأفغانية عن 5000 عنصر من طالبان بينما تطلق الحركة سراح ألف محتجز لديها من قوات الأمن الأفغانية.

واحتجت كابول بسبب وجود العديد من المقاتلين الخطيرين في صفوف سجناء طالبان والذين سيعودون على الأرجح إلى القتال.

وأما طالبان، فاتهمت الحكومة بتكثيف "غاراتها على منازل السجناء الذين تم للتو إطلاق سراحهم".

وارتفع منسوب العنف في أفغانستان خلال الشهور الأخيرة إذ نفّذت طالبان هجمات يومية تقريبا ضد قوات الأمن.

وفي حادث منفصل، أفادت وزارة الدفاع أن 31 مقاتلا من طالبان على الأقل قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن في ولاية ننغرهار (شرق) الأربعاء.

وندد زلماي خليل زاد بأعمال العنف الأخيرة.

وقال على تويتر "اتسمت الساعات الـ24 الأخيرة بالكثير من العنف في أفغانستان حيث خسر العديد من الأشخاص حياتهم".

وأكد أن صورا وروايات شهود عيان تشير إلى أن العديد من المدنيين، بينهم أطفال، لقوا حتفهم في ضربة هرات.

وقال "نحض جميع الأطراف على احتواء العنف وحماية المدنيين وإظهار ضبط النفس اللازم مع اقتراب موعد المفاوضات بين الأفغان".

وتابع "لن تفضي المزيد من القبور إلى تحقيق تقدّم في المفاوضات".

ويملك الجيش الأفغاني سلاح جو يحظى بدعم من الولايات المتحدة تعززت إمكانياته في تنفيذ ضربات جوية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.