تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الفرنسي في لبنان لحث الحكومة على إجراء إصلاحات للتمكن من الحصول على مساعدات

وزير الخارجية الفرنسية جان-إيف لودريان خارجا من قصر الإليزيه. 18 مايو/أيار 2020.
وزير الخارجية الفرنسية جان-إيف لودريان خارجا من قصر الإليزيه. 18 مايو/أيار 2020. © رويترز
6 دقائق

يقوم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بزيارة للبنان هي الأولى لمسؤول غربي منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء حسان دياب. وتأتي زيارة لودريان في وقت يمر فيه لبنان بمنعطف خطير حيث يتهاوى الاقتصاد تحت وقع ارتفاع أسعار الليرة أمام الدولار وانهيار الحياة الاقتصادية، ما دفع لبنان إلى استجداء المساعدات الخارجية. وسيحاول لودريان إقناع المسؤولين اللبنانيين بالقيام بالإصلاحات التي يشترطها المجتمع الدولي ليتمكن من الحصول على مساعدات تنتشله من هذا الوضع الحرج.

إعلان

بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس زيارة إلى لبنان تستمر ليومين، هي الأولى التي يجريها مسؤول أجنبي رفيع منذ أشهر إلى البلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية ويأمل في خطة إنقاذ دولية.

واستقبل الرئيس اللبناني ميشال عون لودريان صباحا في القصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت. وتبادل الرجلان مصافحة ودية قبل بدء مشاورات استمرت نحو نصف ساعة.

وغادر لودريان بعد ذلك القصر الرئاسي دون الإدلاء بتصريح، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

 وبعد تخلف لبنان عن سداد ديونه لأول مرة في آذار/مارس، تعهّدت الحكومة بتطبيق إصلاحات وأطلقت محادثات قبل شهرين مع صندوق النقد الدولي تهدف للحصول على مساعدات بقيمة مليارات الدولارات. لكن المحادثات لم تحقق أي تقدم بعد.   

تشاؤم في لبنان.. دمار شامل
100000

ويطمح لبنان إلى الحصول على دعم خارجي بأكثر من 20 مليار دولار، بينها 11 مليار أقرها مؤتمر "سيدر" الذي انعقد في باريس في 2018 مشترطا إصلاحات.

وكان لودريان قد أعرب في وقت سابق هذا الشهر عن "قلقه البالغ" حيال عدم تحقيق بيروت أي تقدم في عملية الإصلاح التي اعتبرت شرطا لأي مساعدات مالية أجنبية. وقال "على السلطات اللبنانية أن تستعيد زمام الأمور.. نحن حقا مستعدّون لمساعدتكم، لكن ساعدونا على مساعدتكم".

  ويعاني لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية تمر عليه منذ عقود، شهدت انخفاضا كبيرا في قيمة الليرة وتضخما هائلا زجّ بنحو نصف السكان في الفقر. وأثارت الأزمة مظاهرات واسعة منذ تشرين الأول/أكتوبر ضد النخبة السياسية المتهمة بالفساد وعدم الكفاءة، بينما خسر آلاف السكان وظائفهم أو جزءا من دخلهم.

وبحسب السفارة الفرنسية في بيروت، من المقرر أن يلتقي لودريان الرئيس اللبناني ميشال عون قبل عقد لقاء مع رئيس الوزراء حسان دياب ورئيس البرلمان نبيه بري، وفق ما أفادت السفارة الفرنسية. ويتوقع أن يدلي بتصريحات إلى وسائل الإعلام بعد الظهر عقب لقائه المرتقب مع نظيره اللبناني ناصيف حتي. 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.