تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: الأحزاب قدمت مرشحيها لخلافة رئيس الحكومة المستقيل

رئيس الوزراء التونسي المستقيل إلياس الفخفاخ يتحدث في مجلس نواب الشعب التونسي عند تسميته، 26 فبراير/شباط 2020.
رئيس الوزراء التونسي المستقيل إلياس الفخفاخ يتحدث في مجلس نواب الشعب التونسي عند تسميته، 26 فبراير/شباط 2020. © رويترز/ أرشيف
2 دقائق

قدمت الأحزاب السياسية الحاكمة في تونس الجمعة مرشحيها إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد لخلافة رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الذي استقال على خلفية شبهات تضارب مصالح، على ما أفادت رئاسة الجمهورية.

إعلان

أفادت الرئاسة التونسية الجمعة أن الأحزاب السياسية الحاكمة قدمت قائمة مرشحيها إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد لخلافة رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الذي استقال على خلفية شبهات تضارب مصالح.

تكليف مرشح جديد بتشكيل حكومة

وكان الفخفاخ قد قدم استقالته في 15 يوليو/تموز إثر شبهات طالته في ملف تضارب مصالح وانطلقت إثر ذلك مشاورات بين الأحزاب السياسية لاختيار المرشحين على أن يعين الرئيس قيس سعيّد شخصية ويكلفها بتشكيل الحكومة.

وسيُعرض التشكيل الحكومي الجديد على البرلمان للتصويت بحلول سبتمبر/أيلول القادم ويجب أن تنال الحكومة غالبية 109 أصوات (من أصل 217)، وإن رفضها البرلمان فستنتقل البلاد مباشرة إلى انتخابات برلمانية مبكرة بعد أن يحلّ الرئيس البرلمان.

وقدمت الأحزاب الممثلة في البرلمان في آجال انتهت ليل الخميس-الجمعة قوائمها التي ضمت مرشحين من المستقلين والتابعين لأحزاب.

ويعلن الرئيس التونسي عن الشخصية التي سيختارها السبت، حسب رئاسة الجمهورية.

قائمة المرشحين

وقد رشح حزب النهضة ذو التوجه الإسلامي وأكبر الأحزاب تمثيلا في البرلمان دون غالبية (54 نائبا)، كلا من وزير التنمية السابق فاضل عبد الكافي والمحلل المالي والاقتصادي ومؤسس العديد من الشركات المتخصصة في المالية خيام التركي.

كما رشح حزب "قلب تونس" (27 نائبا) هاتين الشخصيتين. وظهر في المدة الأخيرة توافق بين "قلب تونس" ومؤسسه رجل الأعمال نبيل القروي وحزب النهضة.

بدوره طرح حزب "تحيا تونس" الذي أسسه رئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد بالاضافة إلى خيام التركي وفاضل عبد الكافي، أسماء وزير المالية السابق حكيم بن حمودة ووزيرة الصحة السابقة سنية بالشيخ ورئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريئ.

ورفض كل من "الحزب الدستوري الحرّ" المناهض للإسلاميين و"ائتلاف الكرامة"طرح مرشحين.

وسيكون أمام رئيس الحكومة المكلّف مهلة شهر واحد لتشكيل فريقه ويحدد البرلمان تبعا لذلك جلسة للتصويت بالثقة عليه.

وإن فشلت الحكومة المقترحة في نيل ثقة البرلمان، ستُقبل البلاد مباشرة على انتخابات نيابية مبكرة خلال تسعين يوما وذلك بعد أن يحلّ الرئيس التونسي البرلمان.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.