تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيوزيلندا تمنح اللجوء لكاتب كردي إيراني

اللاجئ الكردي الإيراني بهروز بوشاني، في كرايستشرش في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
اللاجئ الكردي الإيراني بهروز بوشاني، في كرايستشرش في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 سانكا فيداناغاما ا ف ب/ارشيف
2 دقائق
إعلان

ويلينغتون (أ ف ب)

منحت السلطات النيوزيلندية اللجوء لكردي إيراني ألف كتابا نال جوائز وأرسله على هاتفه النقال عندما كان معتقلا في مركز استرالي لاحتجاز اللاجئين في المحيط الهادئ، وفق مسؤولين.

وبهروز بوشاني موجود في نيوزيلندا منذ تشرين الثاني/نوفمبر عندما تقدم بطلب لجوء بعد أن حضر عددا من النشاطات الأدبية للحديث عن ست سنوات من المعاناة، بسبب قوانين الهجرة الاسترالية الصارمة.

وطلب الهجرة في نيوزيلندا تكلل بالنجاح، وفق بوشاني، أي أن بإمكانه البقاء في الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ لأجل غير مسمى.

وجاء في بيان مقتضب "تم الاعتراف بالسيد بوشاني بوصفه لاجئا بموجب الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين لعام 1951 والبروتوكول المتعلق بها لعام 1967". ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى احتراما للخصوصية.

وذكرت تقارير أن بوشاني أبلغ بالقرار الخميس، يوم عيد ميلاده ال37.

وتعهد بوشاني مواصلة دفاعه عن حقوق اللاجئين وذلك في تصريحات من بلده الجديد حيث يعتزم طلب الإقامة الدائمة.

وقال في بيان "لدي الآن يقين بشأن مستقبلي، وهذا جيد، لكني لا استطيع التمتع بذلك أو الاحتفاء به فيما الحكومة الاسترالية تواصل احتجاز الناس ظلما في بورت موريسبي وناورو واستراليا".

ويعمل بوشاني حاليا باحثا لدى جامعة كانتربري في مدينة كرايستشرش الواقعة في جزيرة ساوث آيلاند بنيوزيلندا.

وأرسل كتابه الذي يحمل عنوان "لا صديق سوى الجبال" للناشرين على تطبيق واتساب أثناء اعتقاله في مركز الاحتجاز الاسترالي على جزيرة مانوس قبالة بابوا غينيا الجديدة، والذي بات الآن مغلقا.

وبعد انقاذه من مركب غارق في المياه الاسترالية عام 2013، احتجز بوشاني في بابوا غينيا الجديدة بموجب سياسة تبنتها كانبيرا لمنع طالبي اللجوء الذين يصلون بحرا، من النزول على أرض استراليا.

ونال كتابه الذي يوثق معاناته العديد من الجوائز ومنها أعلى جائزة أدبية في استراليا وهي جائزة فيكتوريا للآداب.

وقالت المتحدثة باسم حزب الخضر لشؤون حقوق الإنسان في نيوزيلندا غولريز غهرمان، والتي كثيرا ما قدمت الدعم لبوشاني، إن القرار يثبت أن بلدها "مكان تسود فيه العدالة والتعاطف".

وفر بوشاني من إيران إلى إندونيسيا عام 2013 عندما داهم الجيش المجلة الكردية التي كان يكتب فيها لنشرها مقالات معارضة للحكومة.

ثم دفع مبلغا من المال لمهرب كي ينقله إلى استراليا حيث تم اعتراض المركب الذي كان على متنه، وإرساله إلى مركز احتجاز اللاجئين في جزيرة مانوس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.