تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

هل بدأت معركة أردوغان الانتخابية من آيا صوفيا؟

الدوريات
الدوريات © فرانس24
إعداد : علا غرة

اهتمت الدوريات لهذا الأسبوع بحدث تحويل متحف آيا صوفيا في تركيا إلى مسجد. كما تناولت أيضا الملف الليبي وقراءات جديدة لعالم ما بعد جائحة كورونا. 

إعلان

تنادي مجلة المجلة في مقال لها إلى الحاجة الملحة لجبهة عربية لمجابهة ما أطلقت عليه "جنون تركيا الإقليمي" وإفشال مشروعها في المنطقة العربية.

مضيفة أن هذا النفوذ التركي ما كان لينجح بفضل المقومات والإمكانات التركية وإنما نتيجة الموقف العربي غير الموحد في مواجهة الأطماع التركية الإقليمية. فمن غير المقبول أن تتبنى بعض الدول مواقف محايدة أو متجاهلة لما تتبناها دول عربية أخرى في دعم الأطماع التركية على غرار الحالة القطرية و الليبية. تنهي المجلة أن مصر المدعومة عربيا تمثل اليوم رهانا مهما على مصير الوجود التركي في المنطقة.

في صفحتها نظرة خاطفة على العالم، ترى مجلة ذا ويك أن تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد هو أكثر العلامات دلالة على تراجع الطابع العلماني لتركيا، وكأن أرودغان يخبر العالم أننا لم نعد علمانيين بعد الآن. وهي كذلك انعكاس لصعود الشعبوية والقومية الدينية في تركيا. هذه المعجزة المعمارية التي تمثل إرثا ثقافيا مشتركا يتجاوز الأديان، تغيرت اليوم وسينظر إلى معاملتها على أنها تراث لعقيدة معينة وكأنه إنكار لقيمتها التاريخية الشاملة وفقا للمجلة، التي تضيف أنها قد تكون أيضا خطوة سياسية من قبل أردوغان باستخدام الدين لتوطيد قاعدة دعمه الشعبوي لتأكيد النزعة القومية اليمنية والشوفينية الدينية كجزء من معركته ضد أعدائه العلمانيين. 

أشعل القرار التركي موجة كبيرة من الجدل على شبكات الإنترنت في العالم العربي. في صفحة ميديا قدمت أسبوعية القدس العربي لقارئها نماذج من وجهات نظر متباينة. أحد الأكاديمين الكويتين دافع عبر توتير عن القرار مذكرا أن أوروبا لطالما حولت عبر التاريخ جوامع تاريخية كبيرة إلى كنائس كجامع قرطبة الكبير وإشبيلية الكبير وقصر الحمراء في غرناطة. فيما كتب البعض أن أردوغان يدمر التراث التركي ويخلق فتنة بين الأديان من أجل حصد شعبية في الانتخابات المقبلة" 

بين الليبرالية والاستبداد.. هو التصور الذي قدمته مجلة الجديد الثقافية الشهرية في مقال لها لعالم ما بعد الكورونا. ينطلق كاتب المقال من أن هذه الأزمة تمثل اختبارا للأنظمة الديمقراطية في العالم.  ثلاثة توجهات ستتنافس فيها لتهيئة ما بعد الجائحة: شعبوية واستبدادية وديمقراطية ليبيرالية. الشعبوية والاستبدادية تتقاربان في رؤية أن الحكم الرشيد هو في الأنظمة ذات القبضة الحديدية وهي وحدها الكفيلة بقهر الجائحة من خلال استنفار كل موارد البلاد وطاقاتها وتكنولوجيات المراقبة والمعاقبة. أما الديمقراطية لللبيرالية ، فقد باتت الأضعف بناء، لأنها تقوم على الشك والتداول والطعن، ما يعطل اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة. 

في عالم ما بعد كورونا، قد تتغير أيضا أنماط الحياة وطرائق العيش لدى الكثير من الشعوب. هذا ما عبرت عنه مجلة كورييه أنتيرناسيونال في غلاف عددها الأخير. سأنتقل للعيش في الريف " هذه العبارة باتت تترد كثيرا في الآونة الأخيرة، وتحولت إلى ظاهرة عالمية تقول المجلة. في اليابان والولايات المتحدة وفرنسا ودول عديدة في أوروبا، يعبر الكثير من قاطني المدن عن رغبتهم بالابتعاد نحو بلدات أصغر أو في الضواحي التي تجمع بين المدينة والريف معا والعمل عن بعد. 

فرانس24/ علا غرة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.