تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: تحقيق حول "جرائم ضد الإنسانية" يطال مسؤولا سابقا في الاستخبارات الرواندية

صور لضحايا الإبادة الرواندية، في معلم يخلد ذكراهم في كيغالي. رواندا في 6 أبريل/نيسان 2019.
صور لضحايا الإبادة الرواندية، في معلم يخلد ذكراهم في كيغالي. رواندا في 6 أبريل/نيسان 2019. © رويترز
2 دقائق

فتحت السلطات الفرنسية الجمعة تحقيقا أوليا حول "جرائم ضد الإنسانية" ضد ألويس نتيويراغابو مدير الاستخبارات العسكرية الرواندية خلال الإبادة التي وقعت في 1994، والمتواجد حاليا في فرنسا، حسبما أفاد السبت المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب.

إعلان

أعلن المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا السبت عن فتح تحقيق أولي حول "جرائم ضد الإنسانية" ضد ألويس نتيويراغابو، مدير الاستخبارات العسكرية خلال الإبادة في رواندا في 1994، والمقيم حاليا في فرنسا.

وتأتي الخطوة بعد نشر موقع "ميديابارت" مقالا أكد العثور على نتيويراغابو قرب مدينة أورليان الواقعة على بعد نحو مئة كلم جنوب غرب باريس.

ووفق مصدر قضائي، لا توجد أي شكوى في فرنسا ضد الرجل البالغ 72 عاما، كما أنه ليس مطلوبا من الشرطة الدولية أو العدالة الفرنسية والرواندية. موضحا أنه صدرت سابقا مذكرات إيقاف في حقه من المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، لكنها أسقطت قبل عدة أعوام.

وطلب القضاء الفرنسي الاستماع إلى نتيويراغابو كشاهد في تحقيق 2012، واستفسر السلطات الرواندية عنه. وأفاد مصدر قضائي بأن هذه الأخيرة أجابت بأنه لاجئ في بلد أفريقي.

وقد أورد مدّعو المحكمة الجنائية الدولية لرواندا اسمه في لوائح الاتهام الصادرة سنة 1998 ضد مشتبه في مسؤوليتهم عن إبادة 1994 في رواندا، والتي أودت بحياة 800 ألف شخص غالبيتهم ينتمون إلى أقلية التوتسي حسب الأمم المتحدة.

وورد اسم ألويس نتيويراغابو ضمن مجموعة من 11 شخصا "اتفقوا منذ نهاية 1990 وحتى يوليو/تموز 1994 (...) بين بعضهم ومع آخرين لوضع مخطط يهدف إلى إبادة سكان مدنيين من التوتسي وأعضاء من المعارضة والبقاء بالتالي في السلطة".

كما توجد لائحة اتهام أخرى عام 2002 ضد أربعة من هؤلاء الأشخاص، يوصف نتيويراغابو بأنه "حدّث (...) قائمات بأسماء أشخاص اعتبروا أعداء"، تشمل أناسا من التوتسي و"متواطئين معهم" من المعارضة، بهدف "إعدامهم".

وقد يستدعي القضاء الفرنسي إثر فتح التحقيق الجديد الرجل للاستماع إليه.

وأدى إيقاف "ممول" المجزرة في رواندا فيليسين كابوغا في 16 مايو/أيار قرب باريس بعد 25 عاما من الهروب، إلى إلقاء الضوء على وجود متورطين محتملين في المجزرة في فرنسا، والتي التزمت بدعم نظام الهوتو في رواندا حتى آخر أيامه.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.