تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الإسرائيلي يقول إنه أحبط محاولة "خلية إرهابية" التسلل إلى إسرائيل

صورة مأخوذة من الجانب الإسرائيلي للخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل إذ تظهر أعمدة الدخان المتصاعدة فوق مزارع شبعا بعد تبادل لإطلاق النار على الحدود في 27 تموز/يوليو 2020
صورة مأخوذة من الجانب الإسرائيلي للخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل إذ تظهر أعمدة الدخان المتصاعدة فوق مزارع شبعا بعد تبادل لإطلاق النار على الحدود في 27 تموز/يوليو 2020 جلاء مرعي ا ف ب
3 دقائق
إعلان

القدس (أ ف ب)

أكد الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه خاض "قتالا" على حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان، موضحا أنه أحبط محاولة "خلية إرهابية" التسلل الى أراضي الدولة العبرية، فيما حضت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان على ضبط النفس.

وأعلن الجيش إحباط "محاولة تسلل لخلية إرهابية" إلى أراضيه بعد تبادل لإطلاق النار في المنطقة وفرضه الإغلاق على طول الحدود عقب ما قال إنه "حادث أمني".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس للصحافيين "نجحنا في إحباط محاولة تسلل لخلية إرهابية إلى إسرائيل".

وبحسب كونريكوس فإن ثلاثة إلى خمسة مسلحين ببنادق عبروا الخط الأزرق الفاصل في منطقة جبل الروس المتنازع عليها.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن مراقبين رصدوا الخلية لدى اقترابها من الحدود.

وأضاف "بدأنا بالقتال بمجرد عبورها الحدود".

ولفت كونريكوس إلى عدم ورود أنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف قواته.

وقال "لقد تأكدنا من أن الإرهابيين فروا عائدين إلى لبنان".

ولم تتوافر تفاصيل عن سقوط ضحايا في الجانب اللبناني على الفور.

كذلك، لم توجه إسرائيل بعد أي اتهامات إلى حزب الله اللبناني المدعوم من ايران.

ويأتي تبادل إطلاق النار الإثنين، في أعقاب تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن رد محتمل لحزب الله بعد مقتل أحد مقاتليه في غارة جوية في سوريا ألقي باللوم فيها على إسرائيل.

وضربت إسرائيل الجمعة أهدافا عسكرية في جنوب سوريا ردا على إطلاق نار من سوريا على أراضيها في وقت سابق من اليوم نفسه.

ولم يصدر أي تعليق من حزب الله الإثنين.

لكن قناة المنار التلفزيونية التابعة للحزب افادت عن قصف مدفعي اسرائيلي استهدف لأكثر من ساعة منطقة كفرشوبا.

ووفقا لكونريكوس، أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف مدفعية على لبنان "لأغراض دفاعية".

وأشار مراسل فرانس برس إلى قصف مدفعي إسرائيلي لتلال بلدة كفرشوبا اللبنانية بالقرب من موقع جبل الروس في مزارع شبعا المحتلة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان فوق المنطقة، وسمع دوي انفجارات كبيرة على جانبي الحدود.

وسرعان ما فرض الجيش الإسرائيلي الإغلاق على طول الحدود الشمالية وأمر السكان بالبقاء في منازلهم بسبب ما وصفه بـ"حادث أمني" في مرتفعات الجولان المحتلة.

وقال الجيش في بيان "عقب الحادث الأمني في منطقة جبل دوف (...) يُطلب من السكان البقاء في منازلهم. ممنوع أي نشاط في المناطق المفتوحة".

وبحسب بيان الجيش، فإن القيود تنطبق على "سكان المنطقة على طول الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق" الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل.

-ضبط النفس-

وتنظر الأمم المتحدة إلى منطقة جبل الروس حيث وقع الاشتباك على أنها جزء من مرتفعات الجولان المحتلة.

ودعت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" إلى "أقصى درجات ضبط النفس"، مشيرة إلى توقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى على حدودها الشمالية، وإرسالها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة. كما أغلق الجيش طرقا عدة أمام حركة السير، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأحد في حديث لقناة الميادين إن "ما حصل في سوريا هو عدوان أدّى إلى استشهاد علي كامل محسن، ولا جواب حول الردّ بانتظار القادم من الأيام، وليحسب الإسرائيلي ما يشاء".

وأكد قاسم أن "معادلة الردع قائمة مع إسرائيل، ولسنا بوارد تعديل هذه المعادلة، كما لا تغيير في قواعد الاشتباك، كما أن إسرائيل لم تخرج من لبنان إلا بالمقاومة، ومنع اعتداءاتها وخروقاتها لا يكون إلا بالقوة".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأحد سقوط طائرة مسيّرة تابعة له في الأراضي اللبنانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.