تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريق "السيدة العجوز" ينتزع كأس بطولة إيطاليا للمرة التاسعة على التوالي

يوفنتوس يحتفل بهدفه الأول أمام سمبدوريا في مباراته السادسة والثلاثين في الدوري الإيطالي، تورينو، إيطاليا، 26 يوليو/تموز 2020
يوفنتوس يحتفل بهدفه الأول أمام سمبدوريا في مباراته السادسة والثلاثين في الدوري الإيطالي، تورينو، إيطاليا، 26 يوليو/تموز 2020 © رويترز
3 دقائق

في ختام المرحلة السادسة والثلاثين لبطولة إيطاليا، وعلى الرغم من معاناته في بداية المباراة إلا أن فريق يوفنتوس استطاع الأحد انتزاع لقبه التاسع على التوالي كبطل للدوري الإيطالي لكرة القدم إثر تغلبه على ضيفه سمبدوريا 2-صفر. وساهم كريستيانو رونالدو بهذا التتويج الـ36 في تاريخ نادي "السيدة العجوز"، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وعلى الرعم من إهدار النجم البرتغالي لركلة جزاء في الدقيقة 88 إلا أنه ساهم في تسجيل الهدف الثاني.

إعلان

استطاع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الوصول بفريقه "السيدة العجوز" إلى لقب بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة التاسعة على التوالي، والـ36 في تاريخه، والأول لمدربه ماوريتسيو ساري على صعيد ألقاب الدوري في مسيرته التدريبية بعدما حل وصيفا مرتين مع نابولي عامي 2016 و2018.

وتوج يوفنتوس بالكأس إثر تغلبه على ضيفه سمبدوريا 2-صفر الأحد في ختام المرحلة السادسة والثلاثين.

وافتتح رونالدو التسجيل في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وساهم في الثاني عندما سدد كرة قوية ارتدت من الحارس إميل أوديرو وتابعها فيديريكو برنارديسكي داخل المرمى (67)، علما بأنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 88.

وعزز يوفنتوس موقعه في الصدارة برصيد 83 نقطة بفارق سبع نقاط أمام مطارده المباشر إنتر ميلان قبل مرحلتين من نهاية الموسم.

إهدار الفرصة الأولى واستغلال الثانية 

وبعدما أهدر الفرصة الأولى لحسم اللقب عندما خسر أمام أودينيزي 1-2 الخميس الماضي، استغل فريق "السيدة العجوز" الفرصة الثانية على أكمل وجه وحقق الفوز الـ26 هذا الموسم والثاني في مبارياته الست الأخيرة ليحرز اللقب الـ36 في تاريخه، والأول لمدربه ماوريتسيو ساري على صعيد ألقاب الدوري في مسيرته التدريبية بعدما حل وصيفا مرتين مع نابولي عامي 2016 و2018.

وبعدما فشل في ترصيع سجله التدريبي في إيطاليا هذا الموسم بلقبي الكأس السوبر (خسر أمام لاتسيو 1-3) وكأس إيطاليا (خسر أمام نابولي 2-4 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي)، نجح ساري في رفع لقبه الثاني في مسيرته التدريبية بعد لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" مع تشلسي الإنكليزي العام الماضي، علما بأنه خسر نهائي كأس الرابطة مع النادي اللندني.

معاناة في بداية المباراة 

وعانى يوفنتوس في بداية المباراة لفك التكتل الدفاعي وانتظر الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع لهز شباك الحارس إميل أوديرو عبر هدافه رونالدو، قبل أن يعززه بالثاني عبر برنارديسكي (67).

وأجبر مدربا الفريقين كلاوديو رانييري وساري على إجراء تبديلات اضطرارية بسبب الإصابة، فكانت البداية مع المدرب السابق للسيدة العجوز رانييري بعد إصابة مدافعه الألماني يوليان شابوت فأشرك الفرنسي الجزائري مهدي بيريس مكانه (22)، قبل أن يدفع ساري ببرنارديسكي والأرجنتيني غونزالو هيغواين مكان المصابين المدافع البرازيلي دانيلو (29) والأرجنتيني باولو ديبالا (40).

سمبدوريا الأكثر تهديدا

ورغم سيطرة يوفنتوس على مجريات اللعب، كان سمبدوريا الأكثر تهديدا لمرمى الدولي البولندي فويتشخ تشيشني بتسديدة قوية للاعب يوفنتوس السابق فابيو كوالياريلا بين يدي تشيشني (35)، وأخرى للاعب نفسه من داخل المنطقة بين يدي تشيزني (38).

وسدد رونالدو كرة قوية من خارج المنطقة فوق العارضة (41)، وأنقذ أوديرو مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لبرنارديسكي من خارج المنطقة قبل أن يشتتها الدفاع (44).

ونجح يوفنتوس في افتتاح التسجيل من ركلة حرة ذكية لعبها البوسني ميراليم بيانيتش زاحفة إلى رونالدو غير المراقب داخل المنطقة فسددها بيمناه على يسار الحارس أوديرو (45+7).

وأنقذ تشيشني مرماه من هدف التعادل بإبعاده ركلة حرة خادعة للأوروغوياني غاستون راميريز إلى ركنية (54) كاد كوالياريلا يهز على أثرها الشباك بضربة رأسية مرت بجوار القائم الأيسر (55)، ثم تصدى لرأسية راميريز من مسافة قريبة (57).

وكاد رونالدو يعزز تقدمه بتسديدة قوية من داخل المنطقة أبعدها الحارس إلى ركنية (61)، قبل أن يفعلها برنارديسكي عندما استغل كرة مرتدة من الحارس أوديرو إثر تسديدة قوية لرونالدو من خارج المنطقة تابعها داخل المرمى (67).

وتابع تشيشني تألقه وأبعد رأسية لكوالياريلا من مسافة قريبة (71).

وتلقى سمبدوريا ضربة موجعة بطرد لاعبه النرويجي مورتن ثورسباي لتلقيه الإنذار الثاني (78).

وحصل يوفنتوس على ركلة جزاء إثر عرقلة البرازيلي أليكس ساندرو من المدافع فابيو ديباولي فانبرى لها رونالدو بقوة ارتدت من العارضة (88).

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.