تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقل أكاديمية أسترالية بريطانية إلى سجن أكثر سوءا في إيران (كانبيرا)

صورة من الارشيف تظهر كايلي مور غيلبرت وزعتها عائلتها بتاريخ 14 أيلول/سبتمبر 2019 دون تحديد تاريخ التقاطها
صورة من الارشيف تظهر كايلي مور غيلبرت وزعتها عائلتها بتاريخ 14 أيلول/سبتمبر 2019 دون تحديد تاريخ التقاطها صورة موزعة من العائلة عائلة كايلي مور غيلبرت/ا ف ب/ارشيف
2 دقائق
إعلان

سيدني (أ ف ب)

نقلت السلطات الإيرانية أكاديمية بريطانية أسترالية إلى سجن خارج طهران، وفق ما أفاد مسؤولون أستراليون الثلاثاء، محمّلين طهران مسؤولية سلامتها.

وقال متحدّث باسم الخارجية الأسترالية لفرانس برس إنه تم التأكد من أن كايلي مور-غيلبرت نُقلت إلى سجن "قرتشك" الواقع جنوب شرق العاصمة الإيرانية.

وتقضي المحاضرة السابقة في مجال الدراسات الإسلامية عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس التي تنفيها.

وتفيد تقارير أن "قرتشك" سجن مخصص للنساء مقام في مصنع دجاج مهجور. ويعرف بسوء المعاملة التي يتعرّض لها السجناء السياسيون فيه بينما تتحدث مجموعات حقوقية عن قذارته وتفشي الأمراض داخله.

وأشارت تقارير صدرت مؤخرا إلى أنه تم تسجيل مجموعات من الإصابات بفيروس كورونا المستجد داخل المنشأة.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان استخدم لهجة مباشرة غير مألوفة "نحمّل إيران مسؤولية صحة وسلامة الدكتورة مور-غيلبرت".

وذكر مسؤولون أستراليون أن السفيرة الأسترالية في إيران ليندال ساكس زارت مور-غيلبرت مؤخرا في سجن ايوين حيث كانت محتجزة.

وتمكنّت الأكاديمية من الاتصال بعائلتها من ايوين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأسترالية "نسعى بشكل عاجل للحصول على فرصة القيام بزيارة قنصلية لها في هذا الموقع الجديد".

وأضاف "تعد قضية الدكتورة مور-غيلبرت على رأس أولويات الحكومة الأسترالية بما في ذلك مسؤولو سفارتنا في طهران".

وذكر ناشطون حقوقيون في إيران في أيار/مايو أن مور-غيلبرت حاولت الانتحار عدة مرات وشعرت بالإحباط حيال طريقة تعامل أستراليا مع ملف اعتقالها.

لكن عائلتها أكدت في بيان نشرته وزارة الخارجية الأسترالية الشهر ذاته أنها تحدثت إليها "عدة مرات" في الأشهر الأخيرة.

وأفادت العائلة أنها "أنكرت أنها حاولت الانتحار أو تعرضت للتعذيب" مضيفة "تبدو بصحة جيدة بالنظر إلى وضعها".

وتم تأكيد توقيف الأكاديمية في أيلول/سبتمبر، لكن عائلتها أشارت إلى أنها اعتقلت قبل أشهر من ذلك.

وكتبت مور-غيلبرت في رسائل تم تهريبها الى خارج السجن ونشرتها وسائل إعلام بريطانية في كانون الثاني/يناير، أن الشهور العشرة الأولى التي قضتها في الحبس الانفرادي "أضرّت بدرجة خطيرة" بصحتها.

وأطلقت إيران سراح نحو مئة ألف سجين، بينهم ألف أجنبي، من أجل تقليل عدد السجناء خلال الوباء، لكنها أبقت مور-غيلبرت خلف القضبان.

وحاولت كانبيرا التعامل مع الملف دبلوماسيا وبعيدا عن الإعلام.

لكن الصحافي والسجين السابق في إيران جیسون رضایان قال على تويتر إن "ما تقوم به حكومتا أستراليا والمملكة المتحدة لإطلاق سراح مواطنتهما كايلي مور-غيلبرت من السجن في إيران فشل بشكل كبير".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.