تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتبة وفيات مروعة في الولايات المتحدة والبرازيل وصدمة اقتصادية في العالم

متطوعون يوزعون الطعام على مدخل مركز لفحص فيروس كورونا المستجد في دالاس بولاية تكساس في 29 تموز/يوليو 2020
متطوعون يوزعون الطعام على مدخل مركز لفحص فيروس كورونا المستجد في دالاس بولاية تكساس في 29 تموز/يوليو 2020 بريان سميث ا ف ب
6 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

تجاوزت الولايات المتحدة الدولة الكثر تضررا في العالم من فيروس كورونا المستجد، الأربعاء عتبة 150 ألف وفاة كما تسارعت وتيرة الوفيات في البرازيل مع 90 ألف حالة وفاة في حين تشهد عدة بلدان ركودا اقتصاديا.

كما تجاوز عدد الإصابات في العالم 17 مليونا بحسب تعداد وكالة فرانس برس.

وتخطت أكبر قوة في العالم، التي أعلنت الوفاة الأولى بالوباء نهاية شباط/فبراير، عتبة 150 ألف وفاة بعد خمسة أشهر، في حين فقد الملايين عملهم جراء الأزمة الصحية.

وأحصت الولايات المتحدة الأربعاء 1270 وفاة إضافية نتيجة كوفيد-19 خلال 24 ساعة، واكثر من 68 ألف إصابة لتقترب من المستويات المسجلة في الأسبوعين الماضيين.

اضطرت عدة ولايات مثل كاليفورنيا وتكساس وخاصة فلوريدا، التي سجلت حصيلة قياسية للوفيات يوم الأربعاء (216)، إلى إعادة فرض تدابير حجر بدرجات متفاوتة.

في واشنطن، أظهر اختبار أجراه نائب جمهوري كان يحجم عن وضع الكمامة في الكونغرس الأميركي نتيجة "إيجابية" لوباء كوفيد-19 الأربعاء فيما كان على وشك الذهاب إلى تكساس مع الرئيس دونالد ترامب.

والبرازيل، ثاني أكثر البلدان تأثرا بفيروس كورونا المستجد بعد الولايات المتحدة لناحية الوفيات، باتت تسجل ما مجموعه 90,134 وفاة جراء الوباء. كما سجلت البلاد الأربعاء عددا مرتفعا جدا من الإصابات بلغ 60,074، بحسب البيانات الرسمية التي يعتبر العلماء أنها أقل بكثير من الأرقام الفعلية، حيث لا تجري البلاد سوى عدد قليل جدًا من الاختبارات.

في باراغواي، فرضت الحكومة حجرا صحيا شبه كامل على سيوداد ديل إستي، ثاني أكبر مدينة في البلاد، الواقعة على الحدود مع البرازيل والأرجنتين، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، مما أثار غضب السكان المحليين.

في بوليفيا، تأكدت إصابة ثامن وزير بالوباء الأربعاء.

وفي مكة المكرمة، بدأ من ألف (بحسب السلطات) إلى عشرة آلاف (بحسب الإعلام) شخص مناسك الحج الأربعاء، مقارنة بنحو 2,5 مليون مسلم شاركوا في الحج العام الماضي وقدموا من كل أنحاء العالم. والخميس، يصعد الحجاج للصلاة والدعاء على جبل عرفة.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 660,787 شخصا على الأقل في جميع أنحاء العالم منذ ظهوره في الصين في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، بحسب آخر تعداد أعدّته فرانس برس.

- صدمة اقتصادية -

وكان الأثر الاقتصادي للوباء مدمرا في عدة مناطق من العالم.

وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول الأربعاء "إن هذا الوباء هو أكبر صدمة للاقتصاد الأميركي في التاريخ".

وأضاف "من أدنى مستوى للبطالة في 50 عاما إلى أعلى مستوى في 90 عاما، وكل ذلك حدث في شهرين"، داعيا السياسيين إلى زيادة دعم الأسر والشركات. يتوقع المحللون الإعلان الخميس عن انخفاض غير مسبوق في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع الثا بنحو -35 بالمئة على الأقل.

وينسحب الأمر على ألمانيا، التي من المنتظر أن تكشف الخميس عن انخفاض في ناتجها المحلي الإجمالي بنسبة 10 بالمئة تقريبًا، وتشهد البلاد أسوأ ركود منذ الحرب جراء الوباء.

سجّلت الصين الاربعاء 101 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في أعلى معدل إصابات في يوم واحد منذ ثلاثة أشهر، مع إغلاق صالات الألعاب الرياضية والحانات والمتاحف في بؤر الإصابة الرئيسية.

حذرت رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام الأربعاء من أن المدينة على وشك ان تشهد انتشارا وبائيا "واسع النطاق" فيما بدأ تطبيق اجراءات تباعد اجتماعي هي الأشد منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في مطلع السنة.

أظهرت الأرقام الصادرة الأربعاء انكماش اقتصاد المدينة بنسبة 9 بالمئة في الربع الثاني على أساس سنوي، وهو الانكماش الرابع على التوالي.

في روسيا، اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أن "الوضع لا يزال صعبا ويمكن أن ينقلب رأسا على عقب". وترغب روسيا في "تجنب فرض نظام جديد للقيود" بعد أن فرضت فترة حجر طويلة طوال فصل الربيع، في العاصمة على وجه الخصوص.

ووفقا للإحصاءات الرسمية الأربعاء، سجلت روسيا 5475 إصابة جديدة بكوفيد-19ليصل المجموع إلى 828,990 من بينها 13673 وفاة.

- تدفق المهاجرين -

وعلى الشواطئ الأوروبية، أدت الأزمة الصحية والاقتصادية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد إلى "تدفق استثنائي للمهاجرين الاقتصاديين"، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان الأربعاء.

ودعا وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الاتحاد الأوروبي إلى التعامل مع هذه القضية "على الفور". وبحسب أرقام رسمية، فإن ما يقرب من 11 ألفا مهاجرا وصلوا إلى إيطاليا الأسبوع الماضي.

في فرنسا، ستعاني مالية السلطات المحلية من تأثير سلبي يبلغ حوالي 7,3 مليار يورو هذا العام بسبب خسارة الإيرادات الضريبية والمصاريف الناجمة عن الأزمة الصحية.

ودعا وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الفرنسيين إلى "عدم التراخي" من أجل تجنب "موجة ثانية" من الوباء.

وكشف المعهد الوطني للإحصاء في فرنسا الخميس أن الوباء أدى بين نهاية آذار/مارس وبداية نيسان/أبريل، إلى ارتفاع ذروة معدل وفيات بنسبة 50 بالمئة مقارنة بمتوسط يعتمد على عدد الوفيات في نفس الأسبوع بين عامي 2016 و 2019. وبلغت هذه الوفيات الزائدة 60 بالمئة في فرنسا، و 155 بالمئة في إسبانيا و91 بالمئة في بلجيكا.

وضمن السباق العالمي لانتاج لقاح أعلنت روسيا الأربعاء انها تأمل في بدء إنتاج لقاحين في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/اكتوبر في محاولة لمواكبة العالم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.