تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تستبعد هجوماً خارجياً وراء حادثة منشأة نطنز

صورة نشرتها هيئة الطاقة الذرية الإيرانية تظهر مستودعا متضررا في منشأة نطنز جنوب العاصمة طهران في 2 تموز/يوليو
صورة نشرتها هيئة الطاقة الذرية الإيرانية تظهر مستودعا متضررا في منشأة نطنز جنوب العاصمة طهران في 2 تموز/يوليو Handout Iran Atomic Organization (aeoinews)/ا ف ب
2 دقائق
إعلان

طهران (أ ف ب)

استبعد مسؤول إيراني كبير الجمعة أن يكون سبب الحادثة في منشأة نطنز النووية بداية الشهر الجاري هجوم بطائرة مسيرة أو عبر صاروخ.

وجرت الحادثة في مستودع قيد الإنشاء في مجمع نطنز النووي وسط إيران في 2 تموز/يوليو، لكنها لم تخلّف إصابات أو تسربا للاشعاع، وفق هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن مجتبى ذو النور رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان قوله إن "الثابت في نظرنا هو أنه لم يحصل هجوم عبر طائرة مسيرة، أو قذيفة، أو قنبلة أو صاروخ".

وأضاف أنه "توجد آثار انفجار ناتج عن عوامل داخلية (ضمن البناية)، لكني لن أكشف التفاصيل بما أن التحقيق مستمر".

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في 3 تموز/يوليو أن "أسباب الحادث" في نطنز "حددت بدقة"، لكنه رفض كشف التفاصيل لأسباب أمنية.

ونشرت وكالة "إرنا" الرسمية حينها مقالا يحذر أعداء إيران من أعمال معادية.

وقالت إن حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أن الدولة العبرية مسؤولة عن الحادثة، دون أن تحدد تلك الحسابات.

وأقر رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الحادثة خلّفت "أضرارا مادية جسيمة" وأن البناية مخصصة لإنتاج "أجهزة طرد مركزي متطورة".

وأعلنت إيران في أيار/مايو العام الماضي أنها ستعلق تدريجيا بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق بصورة أحادية في 2018.

واستأنفت إيران تخصيب اليورانيوم في نطنز في أيلول/سبتمبر، رغم التزامها في الاتفاق بتعليق هذا النوع من الأنشطة.

وتنفي إيران باستمرار أي بعد عسكري لبرنامجها النووي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.