تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ستايفلي تحمّل رابطة الدوري الممتاز مسؤولية سحب عرض شراء نيوكاسل

صورة لملعب "سانت جيمس بارك" الخاص بنيوكاسل في 24 حزيران/يونيو 2020
صورة لملعب "سانت جيمس بارك" الخاص بنيوكاسل في 24 حزيران/يونيو 2020 ليندزي بارناباي مصدر/ا ف ب/ارشيف
3 دقائق
إعلان

لندن (أ ف ب)

حمّلت البريطانية أماندا ستايفلي مديرة شركة "بي سي بي كابيتال بارتنرز"، أحد الأطراف الثلاثة في مجموعة مستثمرين يتقدمها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مسؤولية فشل صفقة شرائهم نادي نيوكاسل يونايتد.

وسحبت المجموعة التي تضم صندوق الاستثمارات العامة وشركة "بي سي بي كابيتال بارتنرز" والأخوين البريطانيين ديفيد وسايمون روبن، الخميس عرضها المقدرة قيمته بـ300 مليون جنيه استرليني (333 مليون يورو) للاستحواذ على نيوكاسل، بعد "عملية مطولة" امتدت لأشهر ولاقت انتقادات واسعة على خلفيات حقوقية وتجارية.

وواجه العرض مواقف سلبية من منظمات غير حكومية تنتقد سجل المملكة في مجال حقوق الانسان، ومن شبكة "بي إن سبورتس" القطرية المالكة لحقوق بث الدوري الممتاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تتهم الرياض بالوقوف خلف قرصنة بث القنوات التابعة لها.

وأبدت ستايفلي مديرة الاعمال المعروفة بعلاقاتها القوية في الشرق الأوسط، رغبتها بشراء النادي منذ أعوام، وتوصلت الى اتفاق مع مالكه الحالي مايك آشلي في نيسان/أبريل الماضي لبيع النادي، في صفقة يستحوذ بموجبها الصندوق السعودي المرتبط بولي العهد الامير محمد بن سلمان، على 80 في المئة من الأسهم.

وقالت ستايفلي لموقع "ذا أثلتيك" الالكتروني الجمعة، إن "رابطة الدوري الممتاز صعّبت الأمور كثيرا".

وأضافت إن رابطة البريمرليغ "أرادت أن تدير السعودية كدولة نادي كرة قدم ... فعليا كانوا يقولون إن +صندوق الاستثمارات العامة السعودي لن يكون المالك المستفيد النهائي، نعتقد أنها في الواقع الحكومة، لذلك نريد أن تدير الدولة النادي+".

وأردفت "لم يسبق لأي بلد أن تولى إدارة أحد الأندية. هذا طرح سخيف".

وتناقض هذه التصريحات الى حد ما التقارير الصحافية الإنكليزية التي أفادت مؤخرا عن توجس رابطة الدوري من الرابط الوثيق بين صندوق الاستثمارات والحكومة السعودية.

واتهمت ستايفلي (47 عاما) بعض أندية الدوري الممتاز، بالتأثير على الرابطة للحؤول دون إنجاز الصفقة.

وقالت ستايفلي "ندرك أن أندية أخرى وقفت بشدة ضد الصفقة بدافع الحسد"، معتبرة أن "نيوكاسل هو النادي الوحيد من الأندية العظمى الذي لم يتم استغلاله بعد. هو آخر نادٍ عظيم يملك إمكانات كبيرة للتطور والتحسين وقاعدة جماهيرية رغبت كثيرا في أن تحدث (الصفقة)".

وأحرز نيوكاسل يونايتد لقب بطولة إنكلترا أربع مرات آخرها في موسم 1926-1927، لكن لقبه الكبير الأخير يعود الى العام 1955. الا ان النادي يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، وكان العديد من مشجعيه يمنون النفس في أن تنجح الصفقة وتكرار إنجاز مانشستر سيتي الذي حقق أربعة ألقاب في البرميرليغ منذ انتقال ملكيته الى الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان في العام 2008.

وعكس المهاجم السابق آلان شيرر، أسطورة النادي وهدافه التاريخي في الدوري الممتاز (260 هدفا)، خيبة أمل بعض الجماهير جراء فشل الصفقة.

وقال في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن "ثمة الكثير من الغضب، وهذا أمر مفهوم، وخيبة أمل كبيرة جدا. يريدون لناديهم أن ينافس ويتقدم، لهذا السبب كان يوم أمس مخيبا للآمال".

وكان مشجعو النادي المكنى بـ"ماغبايز"، يأملون في أن تنقذهم الصفقة من آشلي الذي لم يحظ بشعبية كبرى في 13 عاما على رأس النادي الشمالي، وهبط خلالها فريق نهر "تاين" مرتين الى دوري المستوى الثاني قبل العودة الى البريمرليغ.

وختم شيرر "يمكننا فقط أن نأمل في ان يأتي مالكون جدد في مرحلة ما ويعيدون النادي إلى حيث ينتمي، لأن هذا هو ما يستحقه مشجعو نيوكاسل".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.