تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تدعو باكستان إلى ملاحقة رجل قتل أميركيا في محكمة في بيشاور

عناصر أمن خارج محكمة في بيشاور بعد مقتل شخص اتهم بالتجديف لدى بدء محاكمته في 29 تموز/يوليو 2020
عناصر أمن خارج محكمة في بيشاور بعد مقتل شخص اتهم بالتجديف لدى بدء محاكمته في 29 تموز/يوليو 2020 /ارشيف
3 دقائق
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

طالبت الولايات المتحدة الخميس إسلام أباد بالتحرّك على خلفية مقتل مواطن أميركي يواجه تهما بالتجديف داخل محكمة في باكستان، مشيرة إلى أنها سبق وحذّرت الأخيرة بشأن سلامته.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها شعرت "بالصدمة والحزن والغضب" بسبب مقتل طاهر أحمد نسيم الذي ينتمي إلى أقلية الأحمديين وكان يعيش في ولاية إلينوي الأميركية قبل أن يستدرج، بحسب واشنطن، إلى باكستان.

وأوقف نسيم في العام 2018 بتهمة التجديف، وهي تهمة خطيرة في الدولة الإسلامية المحافظة ولطالما أثارت أعمال عنف نفّذتها مجموعات مسلحة.

وبينما كانت الشرطة ترافقه إلى المحكمة الأربعاء في مدينة بيشاور، أطلق عليه رجل النار فقتله على الفور، وفق مسؤولين.

وقال المسؤول الكبير في الشرطة في بيشاور منصور أمان إن السلطات تحقق في الكيفية التي تمكّن المهاجم من خلالها الحصول على سلاح ناري داخل قاعة المحكمة، مرجّحا بأن يكون انتزعه من أحد عناصر الشرطة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية كيل براون في بيان "تقدّم الحكومة الأميركية المساعدة القنصلية للسيد نسيم وأفراد عائلته منذ اعتقاله في 2018 ولفتت نظر كبار المسؤولين الباكستانيين لقضيته لمنع وقوع مأساة معيبة كتلك التي حدثت أخيرا".

وتابع "نحض باكستان على الإصلاح الفوري لقوانين التجديف المسيئة ونظامها القضائي الذي يسمح بحدوث مثل هذه الانتهاكات وضمان محاكمة المشتبه فيه وفقا للقانون".

ولطالما كان الأحمديون عرضة لأعمال عنف في باكستان التي تحظر على أفراد الأقلية التعريف عن أنفسهم على أنهم مسلمون.

ويقبع ما يقرب من 80 شخصا في السجون الباكستانية بتهم تجديف، يواجه نصفهم عقوبتي السجن مدى الحياة أو الإعدام، بحسب اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية.

وأدرجت وزارة الخارجية الأميركية باكستان على لائحتها السوداء للحريات الدينية، مشيرة إلى قضايا التجديف.

وفي واحدة من أبرز القضايا، اغتيل حاكم ولاية البنجاب سلمان تيسير برصاص أحد حراسه الشخصيين في 2011 جرّاء حملته لإصلاح قوانين التجديف.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.