تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قتلى وجرحى في اشتباكات على الحدود بين باكستان وأفغانستان وتضارب في روايتي البلدين

جنود من الجيش الباكستاني عند الحدود بين أفغانستان وباكستان، 27 يناير/كانون الثاني 2019.
جنود من الجيش الباكستاني عند الحدود بين أفغانستان وباكستان، 27 يناير/كانون الثاني 2019. © أ ف ب/أرشيف
2 دقائق

قتل عدة أشخاص الجمعة جراء اشتباكات بين حرس الحدود الباكستاني وعدد من العابرين من معبر شامان - سبين بولداك الحدودي في غرب البلاد باتجاه أفغانستان لزيارة أقاربهم أثناء عطلة عيد الأضحى. واتهمت إسلام آباد قوات الحدود الأفغانية بإطلاق النار على الجانب الباكستاني، بينما قال مسؤولون أفغان إن عناصر حرس الحدود الباكستاني فتحوا النار وأطلقوا قذائف على حشد من المدنيين فقتل 15 شخصا.

إعلان

أسفرت اشتباكات اندلعت الجمعة بين حرس الحدود الباكستاني والعديد من الأشخاص الذين حاولوا التوجّه إلى أفغانستان للاحتفال بعيد الأضحى عن مقتل أشخاص عدة. وتضاربت روايات البلدين حول ما حدث على الحدود المشتركة وتبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن الواقعة التي حصلت الخميس على الجانب الباكستاني من معبر شامان - سبين بولداك الحدودي في غرب البلاد.

واتهم مسؤولون أفغان، باكستان بإطلاق قذائف وفتح النار على حشد من المدنيين وبقتل 15 شخصا. في المقابل، قالت إسلام آباد إن القوات الأفغانية هي التي فتحت النار أولا.

وقال عثمان علي مفوض منطقة كويتا الباكستانية الحدودية إن نحو 150 شخصا توافدوا الخميس إلى المعبر الحدودي وكان معظمهم يأملون في زيارة أقاربهم في أفغانستان للاحتفال بعيد الأضحى.

وعادة ما يكون هذا المعبر الحدودي مزدحما، لكنه بات مغلقا معظم الوقت في محاولة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد. وقد أعيد فتحه يوم الخميس مؤقتا. وقال علي إن الحشد غضب عندما أُغلِق المعبر الحدودي مرة أخرى بعد ظهر الخميس.

وأضاف علي أن قوات الحدود "أطلقت النار في الهواء. هذا لم يؤد إلى مقتل أحد. لكن على إثر ذلك، بدأ المتظاهرون يلقون حجارة على الجنود". وأشار المفوض الى أن حرس الحدود لم يُطلقوا النار ولكنهم ردوا بإلقاء الحجارة، وهو ما أسفر عن مقتل خمسة متظاهرين.

في الجانب الأفغاني، قال متحدّث باسم حاكم إقليم قندهار الحدودي إن 15 شخصا قتِلوا وأصيب 80 آخرون "نتيجة قصف ونيران متفرقة من قبل قوات الحدود الباكستانية". وأضاف أن هذه الواقعة أودت بحياة شرطي وأن الضحايا الآخرين مدنيون.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية فؤاد أمان على فيسبوك إن "هجمات القوات الباكستانية على الأراضي الأفغانية الخميس" أسفرت عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 50 آخرين.

لكن وزارة الخارجية الباكستانية وجهت الاتهام إلى القوات الأفغانية، مشيرة الى أنها "فتحت النار (...) على مدنيين أبرياء (وعلى) القوات الباكستانية". وذكر بيان أن القوات الباكستانية "لم ترد سوى في إطار الدفاع عن النفس".

والتوترات قوية بين الدولتين الجارتين. وطالما نددت كابول مرارا بدعم إسلام آباد لطالبان وهو اتهام نفته باكستان.

فرانس24/ أ ف ب    

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.