تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" يهاجمون سجنا في آخر أيام هدنة عيد الأضحى

جندي أفغاني أثناء الإفراج عن سجناء من طالبان عند نقطة تفتيش في منطقة باغرام بتاريخ 26 أيار/مايو 2020.
جندي أفغاني أثناء الإفراج عن سجناء من طالبان عند نقطة تفتيش في منطقة باغرام بتاريخ 26 أيار/مايو 2020. © أ ف ب/أرشيف

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم شنه مسلحون الأحد على سجن في جلال آباد شرق أفغانستان. واستبق المسلحون هجومهم بتفجير سيارة مفخخة قرب السجن ورمي الحراس بنيران أسلحتهم. ويمثل الهجوم خرقا لوقف إطلاق النار المتزامن مع عيد الأضحى وتعكيرا لصفو أجواء السلام النسبي في البلاد في آخر أيام الهدنة. وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم فيما كانت حركة طالبان قد نفت أية صلة لها به.

إعلان

تبنى الأحد تنظيم "الدولة الإسلامية" هجوما شنه مسلّحون على سجن في شرق أفغانستان بغية اقتحامه، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل. ويشكل الهجوم ضربة للهدوء النسبي الذي ساد البلاد مع إعلان وقف إطلاق النار تزامنا مع عطلة عيد الأضحى.

وقالت وكالة أنباء أعماق التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجوم في مدينة جلال آباد الأفغانية. وكان مسؤولون قد قالوا إن ثلاث قنابل على الأقل انفجرت خارج مجمع سجن بالمدينة.

وأفاد المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاء الله خوجياني أن المسلحين فجّروا سيارة مفخخة قرب السجن قبل أن يطلقوا النار على الحراس في المنشأة الواقعة في مدينة جلال أباد.

وقال إن "عددا منهم اتخذوا مواقع في سوق قرب السجن حيث يشتبكون مع قوات الأمن". وأضاف "القتال متواصل. قتل شخص إلى الآن وأصيب 18 بجروح".

ونفت طالبان أي صلة لها بالهجوم الذي وقع في آخر أيام الهدنة بين الحركة والحكومة الأفغانية. وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "هذا ليس هجوما من قبلنا. لم يؤذن لمجاهدينا بعد بشن هجمات".

وتشهد ولاية ننغرهار الواقعة في شرق أفغانستان هجمات متكررة تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" عددا منها. وفي 12 أيار/مايو فجّر انتحاري نفسه خلال جنازة ضابط في شرطة الولاية ما أدى إلى مقتل 32 شخصا، في هجوم يعد من الأكثر دموية في أفغانستان هذا العام.

فرانس24/ أ ف ب/رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.