تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجلس العلمي الفرنسي يحذر من خطر فقدان السيطرة على تفشي فيروس كورونا في البلاد

صف انتظار للخضوع لفحص الكشف عن فيروس كورونا في كيبرون بغرب فرنسا في 27 يوليو/تموز 2020.
صف انتظار للخضوع لفحص الكشف عن فيروس كورونا في كيبرون بغرب فرنسا في 27 يوليو/تموز 2020. © أ ف ب

في وقت عادت أعداد المصابين بفيروس كورونا في أقسام العناية المركزة بالمستشفيات الفرنسية إلى الارتفاع، وجه المجلس العلمي المكلف بمتابعة الوباء في البلاد الثلاثاء تحذيرا من أن مسار تفشي المرض في فرنسا يمكن أن "يتغير في أي وقت" باتجاه التسارع، منبها من احتمال "عودة انتشار الفيروس بدرجة عالية" بعد عطلة الصيف.

إعلان

وجه المجلس العلمي الفرنسي المكلف بمتابعة تفشي فيروس كورونا الثلاثاء تحذيرا من أن مسار فرنسا يمكن أن "يتغير في أي وقت" نحو انتشار متسارع للوباء، بينما أظهرت الأرقام الرسمية أول ارتفاع في أعداد المرضى في وحدات العناية المركزة منذ أبريل/نيسان.

وفي تقييم أعده للحكومة، حذر المجلس من أن "الفيروس كان ينتشر مؤخرا بشكل أكثر نشاطا، وسط التخلي بدرجة أكبر عن تدابير الالتزام بالتباعد الاجتماعي والقيود".

وقال إن "التوازن هش ويمكن أن يتغير المسار في أي وقت إلى سيناريو أقل تحكما كإسبانيا مثلا".

وحذر المجلس من احتمال "عودة انتشار الفيروس بدرجة عالية" بحلول خريف 2020، بعد عطلة أغسطس/آب الصيفية.

وأظهرت البيانات التي نشرتها السلطات الصحية الإثنين أن عدد الأشخاص الذي يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة ارتفع بمقدار 13 شخصا منذ الجمعة، في نهج معاكس للتراجع المسجل منذ أبريل/نيسان، عندما كان الفرنسيون يلزمون منازلهم بشكل صارم، لوقف العدوى.

وتم تسجيل 29 حالة وفاة جديدة خلال نفس الفترة لترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات على مستوى البلاد إلى 30 ألفا و294 وفاة.

وفي ذروة تفشي الفيروس في أبريل/نيسان، كان أكثر من 7100 شخص يرقدون في وحدات العناية المركزة في مستشفيات فرنسية ذات قدرة استيعابية لا تتخطى 5 آلاف سرير في العناية المركزة، عندما بدأت الأزمة.

وسجلت فرنسا آلاف حالات الإصابة الجديدة الأسبوع الماضي ما دفع ببعض المدن أو المناطق لفرض تدابير محلية وسط تقارير عن تجاهل المواطنين قواعد التباعد الاجتماعي وعدم التقييد بوضع الكمامات والأقنعة الواقية.

ودعا رئيس الحكومة جان كاستكس الإثنين مواطنيه ودوائر الدولة إلى "عدم التراخي" في معركة مكافحة فيروس كورونا من أجل تجنب فرض إغلاق عام من جديد.

وقال كاستكس "نشهد زيادة في معطيات الوباء التي من شأنها أن تقودنا إلى أن نكون أكثر يقظة من أي وقت مضى".

وأضاف "أناشد كل فرنسي أن يبقى متيقظا للغاية لأن مكافحة الفيروس تعتمد بالطبع على الدولة والمجتمعات المحلية والمؤسسات، ولكن أيضا على كل واحد منا".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.