تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصل البحث عن ناجين تحت الحطام والبنايات المهدمة بعد يومين من انفجار مرفأ بيروت

جانب من الدمار الكبير الذي طاول حي مار مخايل في بيروت بعد الانفجار في المرفأ في الخامس من اب/اغسطس 2020
جانب من الدمار الكبير الذي طاول حي مار مخايل في بيروت بعد الانفجار في المرفأ في الخامس من اب/اغسطس 2020 باتريك باز اف ب
2 دقائق

لا يزال العشرات من الأشخاص في عداد المفقودين في بيروت بعد يومين على وقوع انفجار ضخم أدى لموت أكثر من 137 شخص وسبب دمارا هائلا في الممتلكات. لكن يبقى هناك أمل بالعثور على ناجين وفق ما أكده ضابط من فريق الإنقاذ الفرنسي الذي يساعد الفرق اللبنانية.

إعلان

أفاد ضابط من فريق الإنقاذ الفرنسي الذي يساعد الفرق اللبنانية الخميس للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال تفقده موقع الانفجار في مرفأ بيروت الخميس أنه لا يزال هناك أمل بالعثور على ناجين.

وتابع الكولونيل فنسنان تيسييه: "نعتقد أنه لا يزال هناك أمل بالعثور على ضحايا ناجين"، مشيرا إلى أن العمليات تجري في موقعين، أحدهما في المرفأ "حيث نبحث عن سبعة أو ثمانية أفراد مفقودين يفترض أن يكونوا عالقين في قاعة تحكم" تهدمت جراء الانفجار.

وأفادت وزارة الصحة عن عشرات المفقودين جراء الانفجار الضخم في المرفأ، الذي أودى بحياة 137 قتيلا وتسبّب بإصابة خمسة آلاف آخرين.

وتناشدت عائلات بعض المفقودين عبر وسائل التواصل الاجتماعي المعنيين كافة للتدخل.

وأشار ابن أحد الموظفين لقناة "إم تي في" التلفزيونية إلى أن "الوالد غسان حصروتي يعمل في إهراءات مرفأ بيروت" موضحا أنه خلال الانفجار كان موجودا مع عدد من زملائه في غرفة العمليات والإدارة داخل مبنى مؤلف من طبقات عدة، بعضها تحت الأرض.

وأعلن ماكرون الخميس فور وصوله إلى بيروت أنه يريد "تنظيم مساعدة دولية" بعد الانفجار الضخم الذي حوّل العاصمة مدينة منكوبة.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.