تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري أبطال أوروبا: مانشستر سيتي يقصي ريال مدريد ويوفنتوس يودع المسابقة رغم فوزه على ليون

مباراة إياب دور الستة عشر يوفنتوس ضد أولمبيك ليون ضمن دوري أبطال أوروبا، ملعب أليانز، تورينو، إيطاليا. 7 أغسطس/آب 2020.
مباراة إياب دور الستة عشر يوفنتوس ضد أولمبيك ليون ضمن دوري أبطال أوروبا، ملعب أليانز، تورينو، إيطاليا. 7 أغسطس/آب 2020. © رويترز
8 دقائق

في مقابلتين من أصل أربع متبقية ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أقصى مانشتسر سيتي الإنكليزي ضيفه ريال مدريد الإسباني من المسابقة عقب تجديده الفوز عليه بنفس نتيجة الذهاب 2-1. وعلى الرغم من ثنائية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في شباك نادي ليون الفرنسي وفوز فريقه يوفنتوس الإيطالي، ودع "السيدة العجوز" المسابقة بسبب خسارته ذهابا بنتيجة صفر-1.

إعلان

عادت أصداء دوري أبطال أوروبا لكرة القدم المدوية الجمعة إلى الملاعب بمقابلتين من أصل أربع متبقية في إياب ثمن النهائي، بعد توقف دام ستة أشهر تقريبا بسبب تفشي فيروس كورونا، إذ أنهى مانشستر سيتي الإنكليزي رحلة ضيفه ريال مدريد الإسباني بتجديده الفوز عليه بنفس نتيجة الذهاب 2-1، لكي يحجز بطاقته الى البطولة المصغرة في لشبونة.

وعلى الرغم من أن ريال مدريد الحالي مختلف عما كان عليه حين توقف النشاط في مارس/آذار بعد تفشي "كوفيد-19"، عجز رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عن الاستفادة من الروح المعنوية المرتفعة الناجمة عن إزاحة الغريم الكاتالوني برشلونة عن عرش الدوري المحلي، وسقط مجددا أمام سيتي بعد أن خسر ذهابا في ملعبه بنفس 1-2 أيضا قبل التوقف.

ولم يكن وضع يوفنتوس الإيطالي أفضل من ريال، إذ عجز عن قلب الطاولة على ضيفه ليون الفرنسي وودع المسابقة رغم فوزه 2-1 بثنائية نجم ريال السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك لخسارته ذهابا صفر-1.

ويلتقي سيتي مع ليون في ربع النهائي السبت المقبل على ملعب "جوزيه ألفاردي" في لشبونة.

من سيلحق بسيتي وليون؟

ويستكمل الدور ثمن النهائي السبت لمعرفة من سيلحق بسيتي وليون ومواطن الأخير باريس سان جرمان وأتالانتا الإيطالي ولايبزيغ الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني في البطولة المصغرة التي تقام بدوريها ربع ونصف النهائي بنظام الخروج من مباراة واحدة، وذلك حين يلتقي برشلونة الإسباني مع نابولي الإيطالي (1-1 ذهابا) وبايرن ميونيخ الألماني مع تشلسي الإنكليزي (3-صفر).

على "ستاد الاتحاد"، ازاح سيتي، الساعي إلى إحراز لقبه الأول الكبير على الصعيد القاري، ضيفه ريال بعدما جدد الفوز عليه بفضل هدفي رحيم سترلينغ (9) والبرازيلي غابريال جيزوس (68)، في حين سجل الفرنسي كريم بنزيمة (28) هدف النادي الملكي.

 

واعتمد مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان على ثلاثي هجومي مكون من رأس الحربة بنزيمة والبلجيكي إدين هازار يسارا والبرازيلي رودريغو يمينا.

وعانى هازار تحديدا من إصابات متكررة في موسمه الأول في صفوف ريال مدريد بعد انتقاله إليه من تشلسي الإنكليزي مقابل 100 مليون يورو.

في المقابل، وفي غياب هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو اغويرو، حل البرازيلي غابريال جيزوس بديلا له.

المرة الأولى التي يخرج فيها فريق زيدان في الأدوار الإقصائية

وهي المرة الأولى التي يخسر فيها زيدان مباراة في الأدوار الاقصائية بعد أن فاز في مبارياته ال12 السابقة في هذه الادوار.

كما هي المرة الثانية تواليا لريال مدريد التي يخرج فيها من هذا الدور بعد العام الماضي على يد اياكس امستردام الهولندي.

وبدأت مشاكل ريال منذ الدقيقة 9 حين ارتكب الفرنسي رافايل فاران خطأ رهيبا داخل المنطقة فانتزع منه جيزوس الكرة مررها باتجاه سترلينغ الذي تابعها بسهولة داخل الشباك، رافعا رصيده الى 31 هدفا هذا الموسم في مختلف المسابقات بينها 6 في هذه المسابقة بالذات، والمئة بقميص سيتي ضمن جميع المسابقات.

وقال سترلينغ "انها مسابقة نريد أن نبرع فيها ومن ثم فقد بذلنا جهدا كبيرا ولعبنا بشغف. إذا لعبنا بأسلوبنا وبذلنا جهودا مضاعفة فإن النتائج ستأتي".

وأضاف "كنا نريد الضغط على الفريق المنافس وهذا ما حصل ونجحنا في تسجيل هدفين من خلال هذه الطريقة" مشيرا إلى أنه فخور جدا بتسجيله هدفه المئة لفريقه واعدا بالمزيد.

ونجح ريال في التعادل عندما مرر رودريغو كرة متقنة داخل المنطقة فتابعها بنزيمة رأسية داخل الشباك (28).

لكن فاران ارتكب خطأ فادحا آخر عندما أعاد الكرة باتجاه حارس مرماه، ما سمح لجيزوس بخطفها وغمزها من فوق كورتوا، مانحا فريقه الفوز (68).

نهاية مشوار يوفنتوس

وفي تورينو، انتهى مشوار يوفنتوس عند ثمن النهائي بعد أن كان قاب قوسين من تكرار انجاز الموسم الماضي حين خسر في الدور ذاته أمام أتلتيكو مدريد صفر-2 ثم فاز إيابا على أرضه 3-صفر بفضل ثلاثية لرونالدو.

والخروج من المسابقة سيعقد وضع المدرب ماوريتسيو ساري الذي عجز في موسمه الأول عن كسب تأييد الجمهور على الرغم من الفوز بلقب الدوري المحلي، فيما كان التأهل بمثابة إنجاز لنظيره رودي غارسيا لأنها المرة الأولى التي يصل فيها ليون الى ربع النهائي منذ موسم 2009-2010 حين انتهى مشواره في دور الأربعة على يد بايرن ميونيخ الألماني.

وتعقدت الأمور على يوفنتوس باكرا حين احتسب الحكم ركلة جزاء غير واضحة على الأوروغوياني رودريغيو بنتانكور بحق عوار بعد الاحتكام الى تقنية "في أيه آر"، وانبرى لها الهولندي ممفيس ديباي على طريقة "بانينكا" (12).

وعرف ليون بعدها كيف يحد من خطورة يوفنتوس لكن الحكم تدخل مجددا لتغيير النتيجة باحتسابه ركلة جزاء مثيرة للجدل على ديباي الذي ارتدت الكرة من يده وهي على جسده بعد ركلة حرة نفذها البوسني ميراليم بيانيتش، فانبرى لها رونالدو بنجاح وأدرك التعادل (43).

وعندما بدا أن يوفنتوس عاجزا في الشوط الثاني عن الوصول مجددا الى شباك ضيفه، قال رونالدو كلمته بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا (60)، معيدا الحياة لعملاق تورينو.

زج بعدها ساري بالأرجنتيني العائد من الإصابة باولو ديبالا لكنه عجز عن إكمال اللقاء بعد تجدد الإصابة، تاركا الفريق يتخبط في محاولته للوصول إلى الشباك مرة ثالثة.

فرانس24/ أ ف ب 

 

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.