تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الاعلام الإيطالية تتحدث عن إقالة ساري

3 دقائق
إعلان

تورينو (إيطاليا) (أ ف ب)

يبدو أن المدرب ماوريتسيو ساري سيدفع ثمن خروج يوفنتوس الإيطالي من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية السبت.

وانتهى مشوار يوفنتوس عند ثمن النهائي مساء الجمعة، على الرغم من فوزه على ضيفه ليون الفرنسي 2-1 في الإياب، وذلك لخسارته ذهابا صفر-1 قبل أشهر عدة قبل قرار تعليق المنافسات بسبب فيروس كورونا المستجد.

والخروج من المسابقة عقد وضع ساري الذي عجز في موسمه الأول عن كسب تأييد الجمهور على الرغم من الفوز بلقب الدوري المحلي للمرة التاسعة تواليا بالنسبة لفريق "السيدة العجوز".

وذكر موقع "فوتبول إيطاليا" أن عدة تقارير تشير الى أن يوفنتوس اتصل بمدرب لاتسيو سيموني إينزاغي والمدرب السابق لتوتنهام الإنكليزي، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ومدرب ريال مدريد الإسباني الحالي ونجم يوفنتوس السابق الفرنسي زين الدين زيدان من أجل محاولة التعاقد مع أحدهم.

وأفاد الموقع نقلا عن مصادر عدة بحسب ما أشار، أن القرار اتخذ بعد اجتماع طوارىء السبت بين رئيس النادي أندريا أنييلي والإداريين والمدرب، وسيعلن عنه لاحقا اليوم.

وفي حال تأكد الخبر، سيغادر المدرب البالغ من العمر 61 عاما فريق "السيدة العجوز" بعد أن أشرف عليه لـ51 مباراة رسمية فقط، محققا 34 فوزا مقابل 8 تعادلات و9 هزائم.

وبدأ الشك بقدرة المدرب السابق لنابولي وتشلسي الإنكليزي على الارتقاء الى مستوى طموحات يوفنتوس بخسارة مباراة الكأس السوبر أمام لاتسيو في كانون الأول/ديسمبر، ثم نهائي الكأس أمام نابولي في حزيران/يونيو بعد استئناف النشاط، وصولا الى الخروج من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد ليون.

وحتى أن الفوز بلقب الدوري المحلي جاء بأداء غير مقنع على الإطلاق خلال هذا الموسم المضطرب الذي أنهاه يوفنتوس بخسارة على أرضه ضد روما (1-3).

وعلى الرغم من أن الإدارة تعاقدت معه حتى حزيران/يونيو 2022 بسبب أسلوبه الهجومي الجذاب الذي اشتهر به مع نابولي بالذات، اكتفى يوفنتوس بتسجيل 76 هدفا في الدوري هذا الموسم، أي أقل من أتالانتا وإنتر ميلان ولاتسيو، أو حتى روما الخامس.

كما توج بطلا بـ83 نقطة، أي بمجموع أقل من أي موسم أحرز فيه اللقب خلال الأعوام التسعة الماضية، فيما اهتزت شباكه في 43 مناسبة.

وعشية اللقاء مع ليون، نفى ساري الحديث عن أن مستقبله مرهون بنتيجة المواجهة مع الفريق الفرنسي، بالقول "لا اعتقد ان مستقبلي يعتمد على هذه المباراة"، لكن يبدو أن الإدارة تخالفه الرأي لاسيما أن عملاق تورينو ما زال يبحث عن لقبه الأول في المسابقة القارية منذ عام 1996.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.