تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيجر: مقتل ثمانية أشخاص بينهم ستة سياح فرنسيين على أيدي مسلحين

جنود نيجريون يقومون بدورية في صحراء إيفروان في 12 فبراير/شباط 2020  خلال مهرجان في الهواء الطلق.
جنود نيجريون يقومون بدورية في صحراء إيفروان في 12 فبراير/شباط 2020 خلال مهرجان في الهواء الطلق. © أ ف ب

قتل ثمانية أشخاص، ستة منهم فرنسيون ونيجريان الأحد بأيدي مسلحين يستقلون دراجات نارية في منطقة كوريه في النيجر. ووقع الهجوم  بحدود الساعة 11:30 (10:30 ت غ) على بعد ستة كلم شرق منطقة كوريه التي تبعد ساعة من العاصمة نيامي حسب ما أفاد مصدر قريب من أجهزة حماية البيئة النيجرية لوكالة الأنباء الفرنسية.

إعلان

قَتل مسلحون كانوا يستقلون دراجات نارية الأحد، ثمانية أشخاص هم ستة فرنسيين ونيجريان في منطقة كوريه في النيجر التي تضم آخر قطعان الزرافات في غرب أفريقيا، وفق ما أفاد مصدر رسمي.

وقال حاكم تيلابيري تيجاني إبراهيم كاتييلا لوكالة الأنباء الفرنسية "هناك ثمانية قتلى: نيجريان أحدهما دليل (سياحي) والآخر سائق، والستة الآخرون فرنسيون".

وأضاف كاتييلا "نحن بصدد معالجة الوضع، سنقدم مزيدا من المعلومات لاحقا"، بدون أن يوضح الظروف التي جرى فيها الهجوم أو هوية منفذيه. 

وقال مصدر قريب من أجهزة حماية البيئة إن "الهجوم جرى بحدود الساعة 11:30 (10:30 ت غ) على بعد ستة كلم شرق منطقة كوريه" التي تبعد ساعة من العاصمة نيامي.

وأوضح أن "معظم الضحايا قتلوا بالرصاص وجرى الإمساك بامرأة فرت وتم ذبحها. وجدنا في الموقع مشطا خاليا من الرصاص".

وتابع المصدر "لا نعرف هوية المعتدين، لكنهم جاؤوا على دراجات نارية من طريق الأدغال وانتظروا وصول السياح. تعود العربة التي كان السياح يستقلونها إلى منظمة ’أكتيد‘ غير الحكومية".

وتكافح النيجر منذ عام 2015 ضد موجة هجمات جهادية قرب الحدود مع مالي وبوركينا فاسو غربا، ما فاقم الحاجات في تيلابيري ومناطق تاهوا حيث نزح نحو 78 ألف شخص.

وأعلنت فرنسا هذا العام أنها ستعزز وجودها العسكري في مناطق غرب إفريقيا المضطربة من خلال إرسال 600 جندي لينضموا إلى 4,500 موجودين حاليا في إطار عمليتها العسكرية هناك.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.